صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٠٨، ح ١٥٨١)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي، رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
" إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ " . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ فَإِنَّهُ يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ وَيُدْهَنُ بِهَا الْجُلُودُ وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ فَقَالَ " لاَ هُوَ حَرَامٌ " . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ " قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا أَجْمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ ".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول عام الفتح وهو بمكة:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٨٤، ح ٢٢٣٦) ↗درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: • أخرجه البخاري، تعليقا (2236 و4633) قال: قال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا يزيد، كتب إلي عطاء
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2832- عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت جابر بن عبد الله، وهو بمكة، وهو يقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: إن الله ورسوله، حرم بيع الخمر، والميتة، والخنزير، والأصنام، فقيل له عند ذلك: يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة، فإنه يدهن بها السفن، ويدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس؟ قال: لا، هو حرام، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ذلك: قاتل الله اليهود، إن الله عز وجل, لما حرم عليها الشحوم جملوها، ثم باعوها، وأكلوا أثمانها» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 6/ 101 (20759) و6/ 448 (22047) و7/ 34 (22683) و14/ 503 (38100) قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر. و«أحمد» 3/ 324 (14526) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي 3/ 326 (14549) قال: حدثنا أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر. و«البخاري» 3/ 84 (2236) و5/ 150 (4296) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي 6/ 57 (4633) قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» 5/ 41 (4053) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (4054) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم، عن عبد الحميد. و«ابن ماجة» (2167) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أنبأنا الليث بن سعد. و«أبو داود» (3486) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (3487) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر. و«الترمذي» (1297) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النسائي» 7/ 177 و309، وفي «الكبرى» (6220) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (1873) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر. و«ابن حبان» (4937) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر. كلاهما (عبد الحميد بن جعفر، والليث بن سعد) قالا: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح. • أخرجه البخاري، تعليقا (2236 و4633) قال: قال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا يزيد، كتب إلي عطاء، قال: سمعت جابرا، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه يزيد بن أبي حبيب، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عز وجل حرم بيع الخنازير، والميتة، والأصنام، فقال رجل: فما ترى في شحوم الميتة يدهن بها؟ فقال: لعن الله اليهود ... الحديث. قلت: ورواه أيضا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبدة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. قلت: فأيهما أصح؟ قال أبي: حديث يزيد بن أبي حبيب، عن عطاء، هو من حديث محمد بن إسحاق، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا. ولا أعلم أحدا من المصريين روى هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فإن كان عبد الحميد سمعه، وحفظه، فإن محله الصدق. «علل الحديث» (1140).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (14526). (1) المسند الجامع (2564)، وتحفة الأشراف (2494)، وأطراف المسند (1610). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (578)، وأبو عوانة (5350: 5354)، والبيهقي 6/ 12 و9/ 354، والبغوي (2040).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗عبد الحميد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3756 عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري صدوق رمي بالقدر وربما وهم من السادسة مات سنة ثلاث وخمسين خت م 4 (2) [الكاشف] عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله الأنصاري الأوسي المدني عن عم أبيه عمر بن الحكم ونافع وعنه القطان وابن وهب ثقة غمزه الثوري للقدر مات 153. م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٣) ↗يزيد بن ابي حبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7701 يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد واختلف في ولائه ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة مات سنة ثمان وعشرين وقد قارب الثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٠) ↗