صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٩٧، ح ١٥٦١)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَكَانَ مُوسِرًا فَكَانَ يَأْمُرُ غِلْمَانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا عَنْهُ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13398- عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان رجلا موسرا، وكان يخالط الناس، فكان يقول لغلمانه: تجاوزوا عن المعسر، قال: فقال الله، عز وجل، لملائكته: نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 12 (22611) و7/ 249 (23472). وأحمد 4/ 120 (17211). والبخاري، في «الأدب المفرد» (293) قال: حدثنا محمد بن سلام. و«مسلم» 5/ 33 (4002) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم. و«الترمذي» (1307) قال: حدثنا هناد. و«ابن حبان» (5047) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة ثمانيتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سلام، ويحيى بن يحيى، وأبو كريب، محمد بن العلاء، وإسحاق، وهناد بن السري، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن أبي معاوية، محمد بن خازم الضرير، عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • حديث ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر، وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد، فغفر له». فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ـ سلف في مسند حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه. الأقضية
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (9944)، وتحفة الأشراف (9992)، وأطراف المسند (8825). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5244)، والبيهقي 5/ 356. (1) المسند الجامع (9946)، وتحفة الأشراف (9997). والحديث؛ أخرجه البيهقي 10/ 101.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗