صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٩٠، ح ١٥٥٣)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ، - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثني عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٠٣، ح ٢٣٢٠) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
837- عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل نخلا لأم مبشر، امرأة من الأنصار، فقال: من غرس هذا الغرس، أمسلم، أم كافر؟ قالوا: مسلم، قال: لا يغرس مسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، أو دابة، أو طائر، إلا كان له صدقة» (1). - وفي رواية: «ما من مسلم يزرع زرعا، أو يغرس غرسا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» (2). - وفي رواية: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة» (3). أخرجه أحمد 3/ 147 (12523) و3/ 228 (13422) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 192 (13030) قال: حدثنا بهز. وحدثنا عفان، قالا: حدثنا أبان. وفي 3/ 243 (13587و13588) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (13589) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. و«البخاري» 3/ 103 (2320) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة (ح) وحدثني عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (2320م) قال: وقال لنا مسلم: حدثنا أبان. وفي 8/ 10 (6012) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة. و«مسلم» 5/ 28 (3974) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبيد الغبري، واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو عوانة. وفي 5/ 29 (3975) قال: وحدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان بن يزيد. و«الترمذي» (1382) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. و«أبو يعلى» (2851) قال: حدثنا خلف، وعبد الواحد، وابن حساب، قالوا: حدثنا أبو عوانة. كلاهما (أبو عوانة الوضاح، وأبان بن يزيد العطار) عن قتادة، فذكره (1). ـ قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح قتادة بالسماع في رواية أبان. • حديث مسلم الأعور، عن أنس، قال: «لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، أعطاها على النصف». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). الفرائض
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13030). (2) اللفظ لأحمد (12523). (3) اللفظ لأحمد (13422و13587)، والبخاري (2320)، ومسلم (3974). (1) المسند الجامع (620)، وتحفة الأشراف (1131 و1431)، وأطراف المسند (899). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2110)، والبزار (7187)، وأبو عوانة (5200 و5201)، والبيهقي 6/ 137، والبغوي (1649). (1) المسند الجامع (800)، وتحفة الأشراف (843).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗