صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٩٠، ح ١٥٥٢)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ مَعْبَدٍ حَائِطًا فَقَالَ
" يَا أُمَّ مَعْبَدٍ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ " . فَقَالَتْ بَلْ مُسْلِمٌ . قَالَ " فَلاَ يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْسًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلاَ دَابَّةٌ وَلاَ طَيْرٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19462- عن جابر بن عبد الله، قال: حدثتني أم مبشر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط، فقال: لك هذا؟ قلت: نعم، فقال: من غرسه، مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم، قال: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طائر، أو إنسان، أو سبع، أو شيء، إلا كان له صدقة» (1). أخرجه أحمد 6/ 362 (27583) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/ 420 (27905) قال: حدثنا ابن نمير. و «عبد بن حميد» (1573) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «الدارمي» (2774) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «مسلم» 5/ 28 (3972 و3973) قال: حدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا عمار بن محمد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل. ستتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، وعبد الواحد، وعمار، ومحمد بن فضيل) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، فذكره (2). ـ قال مسلم: وفي رواية ابن فضيل: «عن امرأة زيد بن حارثة»، وفي رواية إسحاق، عن أبي معاوية، قال: ربما قال عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما لم يقل. • أخرجه عبد الرزاق (19690) عن معمر، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «الحميدي» (1311) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزبير. و «أحمد» 3/ 391 (15271) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «مسلم» 5/ 27 (3969) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن أبي الزبير. وفي 5/ 28 (3970) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وابن أبي خلف، قالا: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. وفي (3972) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «أبو يعلى» (2245) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. و «ابن حبان» (3368) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير. وفي (3369) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي، بعسكر مكرم، قال: حدثنا عمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. كلاهما (أبو سفيان، طلحة بن نافع، وأبو الزبير، محمد بن مسلم) عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية، في نخل لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: من غرس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» (1). - وفي رواية: «لا يغرس رجل مسلم غرسا، ولا زرعا، فيأكل منه سبع، أو طائر، أو شيء، إلا كان له فيه أجر» (2). - وفي رواية: «من غرس غرسا، أو زرع زرعا، فأكل منه إنسان، أو طير، أو سبع، أو دابة، فهو له صدقة» (1). - وفي رواية: «ما من مسلم يزرع زرعا، فيأكل منه إنس، ولا جن، ولا طير، ولا وحش، ولا سبع، ولا دابة، ولا شيء، إلا كان له صدقة» (2). جعله من مسند جابر بن عبد الله (3). • وأخرجه مسلم 5/ 28 (3971) قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن إبراهيم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم معبد حائطا، فقال: يا أم معبد، من غرس هذا النخل، أمسلم، أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، قال: فلا يغرس المسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة». جعله من مسند جابر بن عبد الله، وسماها أم معبد (4). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه على جابر. فرواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكأن القلب إلى رواية أبي الزبير أميل. وروى أبو سفيان، عن جابر أيضا، عن أم مبشر حديث عذاب القبر. وأبو الزبير يروي هذا الحديث عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر فيه أم مبشر. وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب. وكذلك يروى عن سليمان اليشكري، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر، في حديث الزرع، وهذا يقوي رواية أبي الزبير. وكذلك روي عن الحسن، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن ابن أبي السري، عن الوليد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (4109). ـ أبو سفيان، طلحة بن نافع، عن جابر كتاب، والأعمش تكلم في سماعه من أبي سفيان، انظر فوائد الحديث السابق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (27905). (2) المسند الجامع (17750)، وتحفة الأشراف (18357)، وأطراف المسند (12731). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 425، وإسحاق بن راهوية (2197 و2198)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3319)، وأبو عوانة (5193: 5198)، والطبراني 25/ (261: 264)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3222)، والبغوي (1652). (1) اللفظ لمسلم (3969). (2) اللفظ لمسلم (3970). (1) اللفظ لأحمد (15271). (2) اللفظ للحميدي. (3) المسند الجامع (2593 و2600)، وتحفة الأشراف (2849 و2927)، وأطراف المسند (1542). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1884)، وأبو عوانة (5188: 5192 و5199)، والطبراني 25/ (260)، والبيهقي 6/ 138. (4) المسند الجامع (2599)، وتحفة الأشراف (2521).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
احمد بن سعيد بن ابراهيمالطبقة الحادية عشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 37 أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي المروزي أبو عبد الله الأشقر ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين خ م د ت س (2) [رجال الحديث] - أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي المروزي، أبو عبد الله الأشقر، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة ست وأربعين. (خ م د ت س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 88 - أحمد بن سعيد بن إبراهيم، الرباطي، أبو عبد الله، المروزي الأشقر، نزيل نيسابور. • قال أحمد بن سعيد الرباطي: قدمت على أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إلي. فقلت: يا أبا عبد الله، إنه يكتب عني بخراسان، وإن عاملتني بهذه المعاملة، رموا بحديثي. فقال لي: يا أحمد، هل بد يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أين أنت منه؟ قال: قلت: يا أبا عبد الله إنما ولاني أمر الرباط، لذلك دخلت فيه. قال: فجعل يكرر علي: يا أحمد، هل بد يوم القياهة من أن يقال أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗روح بن عبادهالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1962 روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري ثقة فاضل له تصانيف من التاسعة مات سنة خمس أو سبع ومائتين ع (2) [الكاشف] روح بن عبادة القيسي الحافظ أبو محمد البصري عن ابن عون وابن جريج وعنه أحمد وعبد والكديمي صنف الكتب وكان من العلماء توفي 205. ع. (3) [رجال الحديث] - روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد، البصري، ثقة فاضل، له تصانيف، من التاسعة، مات سنة خمس، أو سبع ومئتين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 803 - روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سمعت عبد الوهاب الخفاف. قال: استعار مني روح كتاب ابن أبي ذئب فلم يرده علي. قال أبي: فذكرت ذلك لروح. فقال: بلى، قد بعثت به مع أخيه، أو ابن أخيه. «العلل» (672 و2569) . • وقال عبد الله: قال أبي: كانوا يقولون: إن روحا لا يعرف - يعني في الحديث -. سمعت عثمان بن عمر. قال: استعرت من روح كتاب هشام، فكان كتابا تاما. «العلل» (673) . • وقال عبد الله: قال أبي: قيل لأبي عاصم، وسألوه عن روح هل تعرفه؟ قال: كيف لا أعرف
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١١) ↗عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗جابر بن عبد اللهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗عمار بن محمدالطبقة الثامنةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4832 عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي بن أخت سفيان الثوري سكن بغداد صدوق يخطىء وكان عابدا من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين م ت ق (2) [الكاشف] عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الزاهد، ابن أخت سفيان، عن منصور، وليث، وعنه أحمد، وابن عرفة، والناقد، ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، مات 182. م ت ق. (3) [رجال الحديث] - عمار بن محمد، الثوري، أبو اليقظان، الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، سكن بغداد، صدوق يخطئ وكان عابدا، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين. (م ت ق). لا يحتج به. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1898 - عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، سكن بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا عمار بن محمد، أبو اليقظان، ابن أخت سفيان الثوري في سنة ثمانين. «العلل» (4852) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن حديث عمار بن محمد بن أخت سفيان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله عز وجل " انظروا إلى ثمره إذا أثمر " قال: نضجه حين ينضج. قال أبي: ليس هذا من حديث أبي إسحاق، هذا باطل، كأنه أنكره من حديث عمار، أنه وهم، والحديث حدثنا به إبراهيم الهروي. (5704 و5705) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٨) ↗