البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٩٠، ح ١٥٥٢)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ فِي نَخْلٍ لَهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ بَلْ مُسْلِمٌ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ لاَ يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا وَلاَ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلاَ دَابَّةٌ وَلاَ شَىْءٌ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19462- عن جابر بن عبد الله، قال: حدثتني أم مبشر، امرأة زيد بن حارثة، قالت: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط، فقال: لك هذا؟ قلت: نعم، فقال: من غرسه، مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم، قال: ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طائر، أو إنسان، أو سبع، أو شيء، إلا كان له صدقة» (1). أخرجه أحمد 6/ 362 (27583) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/ 420 (27905) قال: حدثنا ابن نمير. و «عبد بن حميد» (1573) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «الدارمي» (2774) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «مسلم» 5/ 28 (3972 و3973) قال: حدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا عمار بن محمد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل. ستتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، وعبد الواحد، وعمار، ومحمد بن فضيل) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، فذكره (2). ـ قال مسلم: وفي رواية ابن فضيل: «عن امرأة زيد بن حارثة»، وفي رواية إسحاق، عن أبي معاوية، قال: ربما قال عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما لم يقل. • أخرجه عبد الرزاق (19690) عن معمر، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «الحميدي» (1311) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزبير. و «أحمد» 3/ 391 (15271) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «مسلم» 5/ 27 (3969) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن أبي الزبير. وفي 5/ 28 (3970) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وابن أبي خلف، قالا: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. وفي (3972) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان. و «أبو يعلى» (2245) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. و «ابن حبان» (3368) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير. وفي (3369) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي، بعسكر مكرم، قال: حدثنا عمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير. كلاهما (أبو سفيان، طلحة بن نافع، وأبو الزبير، محمد بن مسلم) عن جابر بن عبد الله؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية، في نخل لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: من غرس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا شيء، إلا كانت له صدقة» (1). - وفي رواية: «لا يغرس رجل مسلم غرسا، ولا زرعا، فيأكل منه سبع، أو طائر، أو شيء، إلا كان له فيه أجر» (2). - وفي رواية: «من غرس غرسا، أو زرع زرعا، فأكل منه إنسان، أو طير، أو سبع، أو دابة، فهو له صدقة» (1). - وفي رواية: «ما من مسلم يزرع زرعا، فيأكل منه إنس، ولا جن، ولا طير، ولا وحش، ولا سبع، ولا دابة، ولا شيء، إلا كان له صدقة» (2). جعله من مسند جابر بن عبد الله (3). • وأخرجه مسلم 5/ 28 (3971) قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن إبراهيم، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم معبد حائطا، فقال: يا أم معبد، من غرس هذا النخل، أمسلم، أم كافر؟ فقالت: بل مسلم، قال: فلا يغرس المسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير، إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة». جعله من مسند جابر بن عبد الله، وسماها أم معبد (4). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه على جابر. فرواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكأن القلب إلى رواية أبي الزبير أميل. وروى أبو سفيان، عن جابر أيضا، عن أم مبشر حديث عذاب القبر. وأبو الزبير يروي هذا الحديث عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر فيه أم مبشر. وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب. وكذلك يروى عن سليمان اليشكري، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر، في حديث الزرع، وهذا يقوي رواية أبي الزبير. وكذلك روي عن الحسن، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن ابن أبي السري، عن الوليد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم مبشر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (4109). ـ أبو سفيان، طلحة بن نافع، عن جابر كتاب، والأعمش تكلم في سماعه من أبي سفيان، انظر فوائد الحديث السابق.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (27905). (2) المسند الجامع (17750)، وتحفة الأشراف (18357)، وأطراف المسند (12731). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 10/ 425، وإسحاق بن راهوية (2197 و2198)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3319)، وأبو عوانة (5193: 5198)، والطبراني 25/ (261: 264)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3222)، والبغوي (1652). (1) اللفظ لمسلم (3969). (2) اللفظ لمسلم (3970). (1) اللفظ لأحمد (15271). (2) اللفظ للحميدي. (3) المسند الجامع (2593 و2600)، وتحفة الأشراف (2849 و2927)، وأطراف المسند (1542). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1884)، وأبو عوانة (5188: 5192 و5199)، والطبراني 25/ (260)، والبيهقي 6/ 138. (4) المسند الجامع (2599)، وتحفة الأشراف (2521).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٥٩٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
عمار بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4832 عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الكوفي بن أخت سفيان الثوري سكن بغداد صدوق يخطىء وكان عابدا من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين م ت ق (2) [الكاشف] عمار بن محمد الثوري أبو اليقظان الزاهد، ابن أخت سفيان، عن منصور، وليث، وعنه أحمد، وابن عرفة، والناقد، ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، مات 182. م ت ق. (3) [رجال الحديث] - عمار بن محمد، الثوري، أبو اليقظان، الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، سكن بغداد، صدوق يخطئ وكان عابدا، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين. (م ت ق). لا يحتج به. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1898 - عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان الثوري، سكن بغداد. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا عمار بن محمد، أبو اليقظان، ابن أخت سفيان الثوري في سنة ثمانين. «العلل» (4852) . • وقال عبد الله: سألت أبي عن حديث عمار بن محمد بن أخت سفيان، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله عز وجل " انظروا إلى ثمره إذا أثمر " قال: نضجه حين ينضج. قال أبي: ليس هذا من حديث أبي إسحاق، هذا باطل، كأنه أنكره من حديث عمار، أنه وهم، والحديث حدثنا به إبراهيم الهروي. (5704 و5705) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗