صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١١٨٦، ح ١٥٥٠)
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، - قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا كَذَا وَكَذَا " . لِشَىْءٍ مَعْلُومٍ . قَالَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ الْحَقْلُ وَهُوَ بِلِسَانِ الأَنْصَارِ الْمُحَاقَلَةُ
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6047- عن عمرو بن دينار، قال: قلت لطاووس: يا أبا عبد الرحمن، لو تركت المخابرة، فإنهم يزعمون، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها؟ فقال: أي عمرو، أخبرني أعلمهم بذلك، يعني ابن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينه عنها، ولكن قال: لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه، خير له من أن يأخذ عليه خرجا معلوما». وإن معاذا (1)، حين قدم اليمن، أقرهم عليها، وإني، أي عمرو، أعينهم وأعطيهم، فإن ربحوا فلي ولهم، وإن نقصوا فعلي وعليهم، وإن الحقلة في الأنصار، فسل عنها، فسألت علي بن رفاعة؟ فقال: هي المخابرة (2). - وفي رواية: «عن عمرو بن دينار، قال: كان طاووس يكره أن يؤاجر أرضه بالذهب والفضة, ولا يرى بالثلث والربع بأسا، فقال له مجاهد: اذهب إلى ابن رافع بن خديج, فاسمع منه حديثه، فقال: إني والله، لو أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ما فعلته, ولكن حدثني من هو أعلم منه: ابن عباس, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال: لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه، خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما» (3). - وفي رواية: «لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه, خير له من أن يأخذ عليها كذا وكذا, لشيء معلوم». قال: وقال ابن عباس: هو الحقل, وهو بلسان الأنصار: المحاقلة (4). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ أنه لما سمع إكثار الناس في كراء الأرض, قال: سبحان الله, إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا منحها أحدكم أخاه، ولم ينه عن كرائها» (1). أخرجه عبد الرزاق (14466) قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. وفي (14467) قال: أخبرنا معمر، وابن جريج، عن ابن طاووس. و«الحميدي» (519) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا عمرو. و«أحمد» 1/ 281 (2541) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عمرو بن دينار. وفي 1/ 349 (3263) قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. و«البخاري» 3/ 105 (2330) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال عمرو. وفي 3/ 107 (2342) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان, عن عمرو. وفي 3/ 166 (2634) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب, عن عمرو. و«مسلم» 5/ 25 (3957) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا حماد بن زيد, عن عمرو. وفي (3958) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان, عن عمرو، وابن طاووس. وفي (3959) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن ابن جريج، كلهم عن عمرو بن دينار. وفي (3960) قال: وحدثني عبد بن حميد, ومحمد بن رافع. قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس. و«ابن ماجة» (2456) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن عمرو بن دينار. وفي (2457) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس. وفي (2462) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة, عن عمرو بن دينار. وفي (2464) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار. و«النسائي» 7/ 36, وفي «الكبرى» (4586) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار. كلاهما (عمرو بن دينار، وعبد الله بن طاووس) عن طاووس، فذكره (1). • أخرجه أحمد 1/ 313 (2864) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس, قال: لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه, خير له من أن يأخذ عليها كذا وكذا, لشيء معلوم. قال: قال ابن عباس: وهو الحقل, وهو بلسان الأنصار المحاقلة. «موقوف» (2). - وأخرجه عبد الرزاق (14464) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن الزرقي، عن رافع بن خديج، قال: دخل علي خالي يوما، فقال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، عن أمر كان لكم نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا، وأنفع لكم، ومر على زرع، فقال: لمن هذا؟ فقالوا: لفلان، فقال: لمن الأرض؟ قالوا: لفلان، قال: فما شأن هذا؟ قالوا: أعطاه إياه على كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمنح أحدكم أخاه، خير له من أن يأخذ عليها خراجا معلوما، ونهى عن الثلث، والربع، وكراء الأرض». قال أيوب: فقيل لطاووس: إن هاهنا ابنا لرافع بن خديج، يحدث بهذا الحديث، فدخل ثم خرج، فقال: قد حدثني من هو أعلم من هذا؛ «إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على زرع، فأعجبه، فقال: لمن هذا؟ قالوا: لفلان، قال: فلمن الأرض؟ قالوا: لفلان، قال: وكيف؟ قالوا: أعطاها إياه على كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمنح أحدكم أخاه خير له، ولم ينه عنه». ـ فوائد: ـ وله طرق من رواية عبد الملك بن ميسرة, عن طاووس, عن ابن عباس, وسلف في مسند رافع بن خديج. ـ ومن رواية عمرو بن دينار, عن ابن عمر, قال: كنا نخابر, ولا نرى بذلك بأسا, حتى زعم رافع بن خديج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، قال عمرو: فذكرته لطاووس، فقال طاووس: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يمنح أحدكم أخاه الأرض, خير له من أن يأخذ لها خراجا معلوما» وسلف برقم ().
حواشي المحقق
(1) القائل: «وإن معاذا»، هو طاووس، ومن هنا إلى آخره الرواية منقطعة إذ لم يدرك طاووس معاذا رضي الله عنه، وفي رواية سفيان عند البخاري (2330) لم يسق هذه الزيادة، لذا قال ابن حجر: زاد ابن ماجة والإسماعيلي، من هذا الوجه، عن طاووس: «وأن معاذ بن جبل أقر الناس عليها عندنا» يعني باليمن، وكأن البخاري حذف الجملة الأخيرة، لما فيها من الانقطاع بين طاووس ومعاذ. «فتح الباري» 5/ 15. (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ للنسائي 7/ 36. (4) اللفظ لعبد الرزاق (14467). (1) اللفظ لابن ماجة (2456). (1) المسند الجامع (6545)، وتحفة الأشراف (5718 و5735)، وأطراف المسند (3451 و3461). والحديث؛ أخرجه البزار (4704 و4705)، وأبو عوانة (5173: 5181)، والطبراني (10880: 10885)، والبيهقي 6/ 133 و134، والبغوي (2180). (2) كذا ورد في النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد»، وكذلك في الطبعات الثلاث، عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، وقد ورد في «مصنف عبد الرزاق» (14467)، وهو شيخ أحمد فيه، وأخرجه من طريق عبد الرزاق؛ مسلم (3960)، وابن ماجة (2457)، وأبو عوانة (5180)، وعندهم: «عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال».
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد بن حميد هو عبد الحميد (2) [الكاشف] عبد بن حميد أبو محمد الكسي على الأصح وقيل الكشي بالمعجمة اسمه: عبد الحميد حافظ جوال ذو تصانيف عن علي بن عاصم ومحمد بن بشر والنضر بن شميل وعنه مسلم والترمذي وابن خزيم الشاشي وعمر البجيري قال البخاري في دلائل النبوة: " وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر " فهذا هو إن شاء الله مات 249. م ت (3) [رجال الحديث] - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٣) ↗محمد بن رافعالطبقة الحادية عشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5876 محمد بن رافع القشيري النيسابوري ثقة عابد من الحادية عشرة مات سنة خمس وأربعين خ م د ت س (2) [الكاشف] محمد بن رافع القشيري مولاهم الزاهد الحافظ، سمع وكيعا، وعبد الرزاق، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن أبي داود، قال النسائي: ثقة مأمون، وقيل: بعث إليه ابن طاهر بخمسة آلاف فردها، مع فقره المدقع، وكان مهيبا كبير القدر مات 245. خ م د ت س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن رافع القشيري، أبو عبد الله النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. (خ م د ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2321 - محمد بن رافع بن أبي زيد، واسمه سابور القشيري، مولاهم، أبو عبد الله النيسابوري. • قال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، فقال: محمد بن يحيى أحفظ، ومحمد بن رافع أورع. «تاريخ بغداد» 3/418. • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗معمر بن راشدالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗