صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٤١، ح ١٥٠٣)
وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَخَلاَصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتُسْعِيَ الْعَبْدُ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14725- عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أيما عبد كان بين رجلين، فأعتق أحدهما نصيبه، فإن كان موسرا قوم عليه، فإن لم يكن له مال، استسعي العبد غير مشقوق عليه» (1). - وفي رواية: «من كان له شقص في مملوك، فأعتق نصفه، فعليه خلاصه إن كان له مال، فإن لم يكن له مال، استسعي العبد في ثمن رقبته غير مشقوق عليه» (2). - وفي رواية: «أن رجلا أعتق شقصا من مملوك، فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم عتقه، وغرمه بقية ثمنه» (3). - وفي رواية: «من أعتق شقصا له في عبد، فخلاصه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال، استسعي العبد غير مشقوق عليه» (4). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في المملوك بين الرجلين، فيعتق أحدهما نصيبه، قال: يضمن» (5). - وفي رواية: «من أعتق شقيصا من مملوكه فعليه خلاصه في ماله، فإن لم يكن له مال قوم المملوك، قيمة عدل، ثم استسعي غير مشقوق عليه» (6). - وفي رواية: «من أعتق شقيصا من مملوك، فهو حر من ماله» (7). أخرجه الحميدي (1124) قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن صبيح. و «ابن أبي شيبة» 6/ 481 (22147) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن سعيد بن أبي عروبة. و «أحمد» 2/ 255 (7462) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد. وفي 2/ 347 (8546) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وفي 2/ 426 (9498) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي 2/ 468 (10052) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 472 (10111) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عروبة. و «البخاري» 3/ 182 (2492) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة. وفي 3/ 185 (2504) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي 3/ 190 (2526) قال: حدثنا أحمد بن أبي رجاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي (2527) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد. (قال البخاري: تابعه حجاج بن حجاج، وأبان، وموسى بن خلف، عن قتادة، اختصره شعبة). و «مسلم» 4/ 212 (3765) و5/ 96 (4344) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (3766 و4346) قال: وحدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي عروبة. وفي 4/ 213 (3767) قال: وحدثناه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة. وفي (3768) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي 5/ 96 (4345) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (4347) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، ومحمد بن بشر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، جميعا عن ابن أبي عروبة. و «ابن ماجة» (2527) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، ومحمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة. و «أبو داود» (3934) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرني همام. وفي (3935) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا أحمد بن علي بن سويد، منجوف، قال: حدثنا روح بن عبادة، قالا: حدثنا شعبة. وفي (3936) قال: حدثنا أحمد بن علي بن سويد، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي (3937) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان. وفي (3938) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا يزيد بن زريع (ح) وحدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة. وفي (3939) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وابن أبي عدي، عن سعيد. و «الترمذي» (1348) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة. وفي (1348م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة. و «النسائي» في «الكبرى» (4943) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن عبدة، عن سعيد. وفي (4944) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا سعيد. وفي (4945) قال: أخبرنا المؤمل بن هشام البصري، قال: حدثنا إسماعيل، عن سعيد. وفي (4946) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا أبان. وفي (4947) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حبان» (4318) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، بخبر غريب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن صبيح. وفي (4319) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي عروبة. سبعتهم (سعيد بن أبي عروبة، ويحيى بن صبيح، وهمام بن يحيى، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن حازم، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأبان بن يزيد العطار) عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، فذكره. ـ قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية البخاري (2526)، والنسائي» في «الكبرى» (4946). ـ قال أبو داود عقب (3939): رواه روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، لم يذكر السعاية. ورواه جرير بن حازم، وموسى بن خلف، جميعا عن قتادة بإسناد يزيد بن زريع ومعناه، وذكرا فيه السعاية. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى أبان بن يزيد، عن قتادة مثل رواية سعيد بن أبي عروبة، وروى شعبة هذا الحديث، عن قتادة، ولم يذكر فيه أمر السعاية. • أخرجه عبد الرزاق (16717) عن معمر. و «أحمد» 2/ 531 (10885) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا هشام. و «أبو داود» (3936) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «النسائي» في «الكبرى» (4948) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عامر، عن هشام. وفي (4949) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. كلاهما (معمر بن راشد، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي) عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أعتق نصيبا له من مملوك، عتق من ماله إن كان له مال» (1). - وفي رواية: «من أعتق شركا له في عبد، أعتق ما بقي في ماله، فإن لم يكن له مال استسعي العبد» (2). ليس فيه: «النضر بن أنس» (3). ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، يعني حديث السعاية، فقلت: أي الروايتين أصح. فقال: الحديثان جميعا صحيحان، والمعنى فيه قائم، وذكر فيه عامتهم عن قتادة السعاية، إلا شعبة، وكأنه قوى حديث سعيد بن أبي عروبة في أمره بالسعاية. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (362). ـ وقال النسائي: الكلام الأخير، يعني الاستسعاء، من قول قتادة، بلغني أن هماما روى هذا الحديث، فجعل هذا الكلام من قول قتادة. «تحفة الأشراف» (12211). ـ وقال الدارقطني: يرويه قتادة، واختلف عنه في إسناده ومتنه، فأما الخلاف في إسناده؛ فإن سعيد بن أبي عروبة، وحجاج بن حجاج، وجرير بن حازم، وأبان العطار، وهماما، وشعبة رووه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة. وخالفهم الحجاج بن أرطاة، رواه عن قتادة، عن موسى بن أنس، مكان النضر بن أنس، ووهم. وأما هشام الدستوائي، فرواه عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا. وأما الخلاف في متنه؛ فإن سعيد بن أبي عروبة، وحجاج بن حجاج، وأبان العطار، وجرير بن حازم، وحجاج بن أرطاة اتفقوا في متنه، وجعلوا الاستسعاء مدرجا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وأما شعبة وهشام فلم يذكروا فيه الاستسعاء بوجه. وأما همام فتابع شعبة وهشاما على متنه، وجعل الاستسعاء من قول قتادة، وفصل بين كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ويشبه أن يكون همام قد حفظه، قال ذلك أبو عبد الرحمن المقرئ، وهو من الثقات، عن همام. ورواه محمد بن كثير، وعمرو بن عاصم، عن همام، فتابعه شعبة على إسناده ومتنه، لم يذكر فيه الاستسعاء بوجه. «العلل» (2031). ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (4220) من طريق شعبة، عن قتادة، وقال: وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء، وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة، وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن أبي عروبة، وجرير بن حازم، عن قتادة، فجعل الاستسعاء من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسبهما وهما فيه لمخالفة شعبة، وهشام، وهمام إياهما. ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (4222)، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري (1)، قال: حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، أن رجلا أعتق شقيصا من مملوك، فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم عتقه، وغرمه بقية ثمنه. قال قتادة: إن لم يكن له مال استسعى العبد، غير مشقوق عليه. قال الدارقطني: سمعت النيسابوري يقول: ما أحسن ما رواه همام، ضبطه، وفصل بين قول النبي صلى الله عليه وسلم، وبين قول قتادة. ـ وقال الدارقطني: وأخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير، عن أبي هريرة؛ من أعتق شقصا، وذكر فيه الاستسعاء. من حديث ابن أبي عروبة، وجرير بن حازم. قال البخاري: تابعهما حجاج بن حجاج، وأبان، وموسى بن خلف، عن قتادة. قال: وقد روى هذا الحديث شعبة، وهشام، وهما أثبت من روى عن قتادة، ولم يذكرا في الحديث الاستسعاء. ووافقهما همام، وفصل الاستسعاء من الحديث، فجعله من رأي قتادة وقوله، لا من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قاله المقرئ، عن همام، وقاله معاذ، عن هشام، وابن عامر، عن هشام. وهو أولى بالصواب. «التتبع» (25). • حديث سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ثلاثة كلهم حق على الله، عز وجل، عونه: ... والمكاتب يريد الأداء». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (7462). (3) اللفظ لأحمد (8546). (4) اللفظ لأحمد (9498). (5) اللفظ لأحمد (10052). (6) اللفظ للبخاري (2492). (7) اللفظ لمسلم (4345). (1) اللفظ لأحمد (10885). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (13588)، وتحفة الأشراف (12211)، وأطراف المسند (8997). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2573)، وإسحاق بن راهوية (101: 105)، والبزار (9451)، وأبو عوانة (4732: 4735 و4757: 4762 و4767)، والدارقطني (4220: 4224)، والبيهقي 10/ 276 و280 و281 و282، والبغوي (2422). (1) هو عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل، أبو بكر النيسابوري. ـ قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري، فقال: لم نر مثله في مشايخنا، لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون، ولما قعد للتحديث قالوا: حدث، قال: بل سلوا، فسئل عن أحاديث، فأجاب فيها، وأملاها، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث. «سؤالاته» (325).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بشير بن نهيكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 726 بشير بن نهيك بفتح النون وكسر الهاء وآخره كاف السدوسي ويقال السلولي أبو الشعثاء البصري ثقة من الثالثة ع (2) [الكاشف] بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، وبشير بن الخصاصية، وعنه أبو مجلز، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - بشير بن نهيك، بفتح النون، وكسر الهاء، السدوسي، ويقال: السلولي، أبو الشعثاء، البصري، ثقة، من الثالثة. (ع)#. مختلف فيه - قلنا: بشير بن نهيك مختلف فيه. (4) [أقوال الدارقطني] 683 - بشير بن نهيك السدوسي، أبو الشعثاء البصري. • قال البرقاني: قلت للدارقطني روى بركة، عن بشير بن نهيك؟ فقال: بركة شيخ للبصريين، يعتبر به، وبشير بصري، ثقة. (54 و55) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٥) ↗سعيد بن ابي عروبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2365 سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قنادة من السادسة مات سنة ست وقيل سبع وخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي عروبة عن صاحب له عن أبي المليح هو قتادة وعن بعض أصحابه عن بن بريدة قيل هو أبو مالك (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (50) ع سعيد بن أبي عروبة البصري رأى أنسا رضي الله تعالى عنه وأكثر عن قتادة وهو ممن اختلط ووصفه النسائي وغيره بالتدليس (4) [الكاشف] 1933 - سعيد بن أبي عروبة: مهران أبو النضر اليشكري مولاهم أحد الأعلام عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وعنه شعبة والقطان وغندر قال أحمد: كان يحفظ لم يكن له كتاب وقال ابن معين: هو من أثبتهم في قتادة وقال أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة توفي 156. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٩) ↗