البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٥٨، ح ١٤٣٣)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ يَتَزَوَّجُهَا الرَّجُلُ فَيُطَلِّقُهَا فَتَتَزَوَّجُ رَجُلاً فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ قَالَ ‏

"‏ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا ‏"‏‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثني محمد بن بشار، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، فتزوجت فطلق، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم: أتحل للأول؟ قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٤٣، ح ٥٢٦١) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7263- عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر؛ «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الرجل تكون له المرأة يطلقها، ثم يتزوجها رجل آخر، فيطلقها قبل أن يدخل بها، فترجع إلى زوجها الأول؟ قال: لا، حتى تذوق العسيلة» (1). أخرجه أحمد 2/ 85 (5571). وابن ماجة (1933) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النسائي» 6/ 148، وفي «الكبرى» (5577) قال: أخبرنا عمرو بن علي. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، وعمرو بن علي) قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، قال: سمعت سالم بن رزين (2) يحدث، عن سالم بن عبد الله، يعني ابن عمر، عن سعيد بن المسيب، فذكره (3). - وأخرجه عبد الرزاق (11135). وابن أبي شيبة 4/ 274:2 (17215) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 2/ 25 (4776) قال: حدثنا وكيع. وفي 2/ 25 (4777) و2/ 62 (5278) قال: حدثناه أبو أحمد، يعني الزبيري. وفي 2/ 62 (5277) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«النسائي» 6/ 149، وفي «الكبرى» (5578) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وأبو أحمد الزبيري، وعبد الرحمن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليمان الأحمري، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن رجل طلق امرأته ثلاثا، ثم تزوجها رجل، فأغلق الباب، وأرخى الستر، ونزع الخمار، ثم طلقها قبل أن يدخل بها، تحل لزوجها الأول؟ فقال: لا، حتى يذوق عسيلتها» (1). - وفي رواية: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم، عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا، فيتزوجها الرجل، فيغلق الباب، ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها؟ قال: لا تحل للأول حتى يجامعها الآخر» (2). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر، عن رجل طلق امرأته، ثم نكحت رجلا، فأرخى الستر، وكشف الخمار، وأغلق الباب، هل تحل للأول؟ قال: لا، حتى تذوق العسيلة» (3). ـ ليس فيه: «سالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المسيب» (4). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا أولى بالصواب (1). ـ في روايتي عبد الرزاق، وأبي أحمد الزبيري: سليمان بن رزين. ـ وفي رواية ابن أبي شيبة: «سليمان بن رزين» قال ابن أبي شيبة: قال وكيع بأخرة: «رزين بن سليمان». ـ وفي رواية عبد الرحمن بن مهدي: «رزين الأحمري». - وأخرجه أبو يعلى (4966) قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، مثله (2). - وأخرجه عبد الرزاق (11138) عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع؛ أن ابن عمر قال: لو أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، ثم نكحها رجل بعده، ثم طلقها قبل أن يجامعها، ثم ينكحها زوجها الأول، فيفعل ذلك وعمر حي، إذن لرجمها. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يقولان: حديث شعبة، عن علقمة بن مرثد: «حتى يذوقن العسيلة» خطأ، قالا لي ذلك. «تاريخه» (1171). ـ وقال البخاري: قال ابن بشار: عن غندر، عن شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سالم بن رزين، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لا تحل له حتى تذوق العسيلة. وقال ابن بشار: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن علقمة، عن رزين الأحمري، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أبو أحمد، وابن كثير: سليمان بن رزين. وقال وكيع مرة: عن سليمان بن رزين الأحمري، قال: رزين بن سليمان. وقال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا أنس بن عياض، سمع موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لو فعله أحد وعمر حي لرجمهما. قال البخاري: وهذا أشهر، ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين، ولا برزين، لأنه لا يدرى سماعه من سالم، ولا من ابن عمر. «التاريخ الكبير» 4/ 13. ـ وأخرجه الترمذي قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن رزين الأحمري، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الرجل يطلق ثلاثا فيتزوجها الرجل فيغلق الباب ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها، قال: لا تحل حتى يذوق من عسيلتها. وقال شعبة: عن علقمة، قال: سمعت سالم بن رزين يحدث، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الترمذي: فسألت أبا زرعة عن حديث سفيان، وشعبة، عن علقمة، في هذا؟ فقال: حديث سفيان أصح، قلت: وقد زاد شعبة في الإسناد رجلين، فقال: الحديث حديث سفيان. قال الترمذي: وسألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: اختلف شعبة، وسفيان في هذا الحديث عن علقمة، وحديث شعبة وسفيان جميعا، وقال: من سالم بن رزين؟! قال: ويروى عن سعيد بن المسيب خلاف هذا. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (271 و272). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه غندر محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن رزين، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي تكون له المرأة، فيطلقها، ثم يتزوجها رجل، فطلقها قبل أن يدخل بها، فترجع إلى زوجها الأول، قال: لا، حتى تذوق العسيلة. قال أبي: قد زاد عندي في هذا الإسناد رجالا لم يذكرهم الثوري، وليست هذه الزيادة بمحفوظة. قال ابن أبي حاتم: وسمعت أبا زرعة، وسئل: عن هذين الحديثين؟ فقال: الثوري أحفظ. «علل الحديث» (1288). ـ وقال الدارقطني: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سالم بن رزين، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر. تفرد به غندر، عن شعبة، ولم يتابع على هذا القول. وخالفه الثوري، واختلف عنه؛ فقال عبد الرحمن بن مهدي: عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن رزين الأحمر، عن ابن عمر. وقال محمد بن كثير: عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن رزين، عن ابن عمر. وكذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن الثوري. وقال وكيع: عن الثوري، عن علقمة، عن رزين بن سليمان. وقال وكيع مرة: هو سليمان بن رزين، عن ابن عمر. وقال مهران، وعبيد الله بن موسى: عن الثوري، عن علقمة، عن سليم بن رزين، عن ابن عمر. وقال قيس بن الربيع: عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليمان الأحمري. وقال غيلان بن جامع: عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليم الأحمري، عن ابن عمر. وروي عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، ولم يثبت. وذكر شعبة فيه: «سعيد بن المسيب» غير محفوظ. «العلل» (3068).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي 6/ 148. (2) تصحف في المطبوع إلى: «سلم بن زرير»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» للنسائي (5577)، و«تحفة الأشراف» (7083)، وسلم بن زرير لم يرو عن سالم، ولم يرو عنه علقمة، في الكتب الستة. «تهذيب الكمال» 11/ 222. (3) المسند الجامع (7711)، وتحفة الأشراف (7083)، وأطراف المسند (4300). والحديث؛ أخرجه الطبري 4/ 173، والبيهقي 7/ 375. (1) اللفظ لأحمد (5277). (2) اللفظ للنسائي 6/ 149. (3) اللفظ لعبد الرزاق. (4) المسند الجامع (7711)، وتحفة الأشراف (6715)، وأطراف المسند (4103)، وإتحاف الخيرة المهرة (3319 و4484). والحديث؛ أخرجه الطبري 4/ 174، والبيهقي 7/ 375. (1) يعني أن حديث سفيان الثوري أولى بالصواب من حديث شعبة. (2) هكذا ذكره أبو يعلى عقب حديث القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو حديث سعيد بن المسيب، وسليمان بن رزين، أو رزين بن سليمان، عن ابن عمر. وهو؛ في مجمع الزوائد 4/ 340، والمقصد العلي (806)، وإتحاف الخيرة المهرة (3319)، والمطالب العالية (1708). والحديث؛ أخرجه الطبراني (13429)، من طريق محمد بن زياد، عن نافع، به.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٢٢١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
علقمه بن مرثدالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4682 علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة ع (2) [الكاشف] علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وسويد بن غفلة، وعنه سفيان، وشعبة، وآخرون، ثقة. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٤٣، ح ٥٢٦١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٤٩، ح ٣٤١٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٢٥٩، ح ٥٢٧٧)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٥٣٢، ح ١٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗