صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٠٧، ح ١٣٨٣)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ، بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا، بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعَكٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . فَأَبَى ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . فَأَبَى فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٧٩، ح ٧٢١١) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3232- عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله؛ «أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (1). - وفي رواية: «قدم أعرابي المدينة، فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ثم حم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، فلما اشتدت به الحمى، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، قال: لا، ثم اشتدت به الحمى، فخرج هاربا من المدينة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (2). - وفي رواية: «جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل من الأعراب فأسلم، فبايعه على الهجرة، فلم يلبث أن حم، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا أقيلك، ثم أتاه، فقال: أقلني، فقال: لا، ففر، فقال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (1). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: بايعني على الإسلام، فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما، فقال: يا رسول الله، أقلني، فأبى، ثم جاء من الغد محموما، فقال: أقلني، فأبى، فلما ولى، قال: المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها» (2). أخرجه مالك (3) (2593). وعبد الرزاق (17164) عن الثوري. و«الحميدي» (1277) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 12/ 180 (33093) قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن سفيان. و«أحمد» 3/ 306 (14335) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك. وفي 3/ 307 (14351) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 365 (14999) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 392 (15287) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«البخاري» 3/ 22 (1883) قال: حدثنا عمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 79 (7209) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (7211) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 9/ 80 (7216) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 103 (7322) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» 4/ 120 (3334) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«الترمذي» (3920) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك بن أنس (ح) وحدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس. و«النسائي» 7/ 151، وفي «الكبرى» (7760 و8665) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (4248) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (2023) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (3732) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (3735) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة) عن محمد بن المنكدر، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. ورواه أيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر مرسلا، ورفعه صحيح. «العلل» (3205).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك. (2) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ لأحمد (14351). (2) اللفظ لأحمد (14999). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1848)، وابن القاسم (85)، وسويد بن سعيد (1240)، و«مسند الموطأ» (234). (1) المسند الجامع (2923)، وتحفة الأشراف (3025 و3071)، وأطراف المسند (1975). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1820)، وأبو عوانة (3751 و3752)، والبغوي (2015).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن المنكدرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6327 محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها ع (2) [الكاشف] محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني، الحافظ، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وأبي قتادة، وأبي أيوب، وجابر، وعنه شعبة، ومالك، والسفيانان، إمام بكاء متأله، توفي 130. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٨) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗