صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٠٥، ح ١٣٧٧)
وَحَدَّثَنَا ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ، عَنْ قَطَنٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ يُحَنِّسَ، مَوْلَى مُصْعَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
" مَنْ صَبَرَ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . يَعْنِي الْمَدِينَةَ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7820- عن يحنس، مولى الزبير بن العوام؛ أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر، في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله بن عمر: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «عن يحنس؛ أن مولاة لابن عمر أتته، فقالت: عليك السلام، يا أبا عبد الرحمن، فقال: ما شأنك؟ فقالت: أردت الخروج إلى الريف، وذكرت السعر، فقال لها: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة» (2). أخرجه مالك (3) (2592). وأحمد 2/ 113 (5935) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثني مالك. وفي 2/ 119 (6001) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرني مالك. وفي 2/ 133 (6174) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك، يعني ابن أنس. و«مسلم» 4/ 119 (3324) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (3325) قال: وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا الضحاك. و«النسائي» في «الكبرى» (4267) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أبو يعلى» (5790) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك. كلاهما (مالك بن أنس، والضحاك بن عثمان) عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، عن يحنس، مولى الزبير، فذكره (1). ـ في رواية إسحاق، عن مالك: «عن قطن بن وهب، أو وهب بن قطن الليثي» شك إسحاق. ـ وفي رواية الضحاك: «عن قطن الخزاعي، عن يحنس، مولى مصعب». • أخرجه أبو يعلى (5789) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن وهب بن قطن؛ أن مولاة لابن عمر، أتته لتسلم عليه، لتخرج من المدينة، وقالت: أخرج إلى الريف، فقد اشتد علينا الزمان، فقال ابن عمر: اجلسي لكاع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صبر على لأوائها وشدتها، كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة». ليس فيه: «يحنس مولى الزبير». ـ فوائد: ـ انظر قول الدارقطني في فوائد الحديث التالي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأبي يعلى (5790). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1847)، وسويد بن سعيد (632)، وورد في «مسند الموطأ» (629). (1) المسند الجامع (8228)، وتحفة الأشراف (8561)، وأطراف المسند (5042). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3742)، والطبراني (13307)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (9270).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن رافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] * - ابن رافع بن خديج، عن أبيه، وعنه مجاهد. [= 2617، 5949]. (2) [الكاشف] ابن رافع، عن جابر، في إحياء الأرض، وعنه هشام بن عروة، وعبيد الله بن عبد الرحمن. س. [= 3566]. (3) [رجال الحديث] • ابن رافع بن خديج، عن أبيه، في النهي عن المزارعة، له ولدان هرير، وعباية، تقدما. (م س). • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن. (4) [رجال الحديث] • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن. • ابن رباح الأنصاري، اسمه عبد الله.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٧) ↗ابن ابي فديكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي فديك وقتيبة وثقه ابن معين مات 174 لقبه سحبل. د
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٥٩٦) ↗