البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٦٤)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَعُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَذَكَرْتُ حِيضَتَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ أَحَابِسَتُنَا هِيَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ الإِفَاضَةِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فَلْتَنْفِرْ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه - وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت - فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطعمته وجعلت تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: وما يضحكك يا رسول الله؟ قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦، ح ٢٧٨٨) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17804- عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة، قالت: «لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت لحفصة: قولي له، فقالت له حفصة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، فقال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل في الصلاة، وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، قالت: فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب ليتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن قم كما أنت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس قاعدا، وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر» (1). - وفي رواية: «لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه، جاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قلنا: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، قال الأعمش: رقيق، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر؟ قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قلنا: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، ومتى يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟ قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فإنكن صواحب يوسف، فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أي مكانك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر ياتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس ياتمون بأبي بكر» (2). - وفي رواية: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل، قلت: إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة، قال: مروا أبا بكر فليصل، فقلت مثله، فقال في الثالثة، أو الرابعة: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل، فصلى، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم، يهادى بين رجلين، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض، فلما رأىه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه: أن صل، فتأخر أبو بكر، رضي الله عنه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير» (1). - وفي رواية: «عن الأسود، قال: كنا عند عائشة، رضي الله عنها، فذكرنا المواظبة على الصلاة، والتعظيم لها، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة، فأذن، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف، إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، وأعاد، فأعادوا له، فأعاد الثالثة، فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فخرج أبو بكر فصلى، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه، قيل للأعمش: وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر؟ فقال براسه: نعم» (2). - وفي رواية: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، وإنه ليهادى بين رجلين، حتى دخل في الصف» (1). - وفي رواية: «لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من نفسه خفة، جاء حتى جلس عن يسار أبي بكر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس قاعدا، وأبو بكر قائما» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 350 (3541) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي 2/ 329 (7238) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» 6/ 210 (26280) قال: حدثنا وكيع. وفي 6/ 224 (26401) قال: حدثنا أبو معاوية. و «البخاري» 1/ 169 (664) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي. قال البخاري: رواه أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش بعضه، وزاد أبو معاوية: «جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما». وفي 1/ 182 (712) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. قال البخاري: تابعه محاضر، عن الأعمش. وفي (713) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو معاوية. و «مسلم» 2/ 22 (871) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية. وفي 2/ 23 (872) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مسهر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و «ابن ماجة» (1232) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا علي بن محمد, قال: حدثنا وكيع. و «النسائي» 2/ 99، وفي «الكبرى» (909) قال: أخبرنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. و «ابن خزيمة» (1616) قال: حدثنا سلم بن جنادة, قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا سلم أيضا, قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (1618) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أبو داود, قال: حدثنا شعبة. و «ابن حبان» (2120) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، قالا: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع. وفي (2121) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (6873) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية. ثمانيتهم (أبو خالد الأحمر، ووكيع بن الجراح، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن داود، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (26401). (2) اللفظ لأحمد (26280). (1) اللفظ للبخاري (712). (2) اللفظ للبخاري (664). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (3538). (2) اللفظ لابن حبان (2121). (1) المسند الجامع (16250)، وتحفة الأشراف (15945)، وأطراف المسند (11451). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1481: 1483)، وأبو عوانة (1641: 1643)، والبيهقي 2/ 304 و3/ 81 و94، والبغوي (853).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٤٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

قتيبه بن سعيدالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5522 قتيبة بن سعيد بن جميل بفتح الجيم بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي ثقة ثبت من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة ع (2) [الكاشف] قتيبة بن سعيد أبو رجاء البلخي، عن مالك، والليث، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، والفريابي، والسراج، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240. ع. (3) [رجال الحديث] - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، يقال: اسمه يحيى، وقيل: علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين، عن تسعين سنة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2171 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، أبو رجاء البغلاني، البلخي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عرفت قتيبة بن سعيد عند وكيع بن الجراح. «العلل» (5862) . • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه، وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة. «الجرح والتعديل» 7/ (784) . • وقال أبو حاتم الرازي: حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه. «الجرح والتعديل» 7/ (784) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٤) ↗
محمد بن رمحالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5881 محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم المصري ثقة ثبت من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين م ق (2) [الكاشف] محمد بن رمح، الحافظ، عن الليث، وابن لهيعة، وعنه مسلم، وابن ماجة، وبقي، ومحمد بن زبان، مكثر علامة أخباري، قال النسائي: ما أخطأ في حديث واحد. مات 242 في شوال. م ق. (3) [رجال الحديث] - محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي مولاهم، أبو عبد الله المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (م ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3895- محمد بن رمح بن المهاجر بن المحرر التجيبي, مولاهم أبو عبد الله المصري الحافظ.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
الاسود بن يزيد النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦، ح ٢٧٨٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٧، ح ٢٤٩٠)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٣٧١، ح ١٠٦٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٦٨، ح ٣٨٥٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٨٣، ح ٢٤٠٦٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣٦٤، ح ١٠٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗