البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٣٢، ح ١٤٩)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

"‏ أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلاَمَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ قَالَ ‏"‏ إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلَوْا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا لاَ يُصَلِّي إِلاَّ سِرًّا ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3733- عن أبي وائل، عن حذيفة، رضي الله عنه، قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمس مئة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمس مئة؟ فلقد رأيتنا ابتلينا، حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أحصوا لي كم يلفظ الإسلام، قال: فقلنا: يا رسول الله، أتخاف علينا، ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة؟ قال: إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا». قال: فابتلينا، حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (2). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 69 (38444) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 5/ 384 (23648) قال: حدثنا أبو معاوية. و«البخاري» 4/ 72 (3060) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش؛ «فوجدناهم خمس مئة»، قال أبو معاوية: «ما بين ست مئة إلى سبع مئة» (1). و«مسلم» 1/ 91 (294) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، واللفظ لأبي كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية. و«ابن ماجة» (4029) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو معاوية. و«النسائي»، في «الكبرى» (8824) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية. و«ابن حبان» (6273) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو معاوية. ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وأبو حمزة السكري) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن شقيق بن سلمة، أبي وائل، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لمسلم. (1) قال ابن حجر: قوله: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، فوجدناهم خمس مئة، يعني أن أبا حمزة خالف الثوري، عن الأعمش، في هذا الحديث، بهذا السند، فقال: خمس مئة، ولم يذكر الألف. وقال ابن حجر: قوله: قال أبو معاوية: ما بين ست مئة إلى سبع مئة، أي أن أبا معاوية خالف الثوري أيضا، عن الأعمش، بهذا الإسناد، في العدة، وطريق أبي معاوية هذه وصلها مسلم، وأحمد، والنسائي، وابن ماجة، وكأن رواية الثوري رجحت عند البخاري، فلذلك اعتمدها لكونه أحفظهم مطلقا، وزاد عليهم، وزيادة الثقة الحافظ مقدمة، وأبو معاوية وإن كان أحفظ أصحاب الأعمش بخصوصه، ولذلك اقتصر مسلم على روايته، لكنه لم يجزم بالعدد» فتح الباري» 6/ 478. (2) المسند الجامع (3378)، وتحفة الأشراف (3338)، وأطراف المسند (2177). والحديث؛ أخرجه البزار (2868 و2869)، وأبو عوانة (299 و300)، والبيهقي 6/ 363، والبغوي (2744).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٩٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗
سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗
شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗