البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨١٨، ح ١١٥٩)

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ يَحْيَى، بْنِ أَبِي كَثِيرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ ‏

"‏ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ‏"‏ ‏"‏ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا فَذَلِكَ الدَّهْرُ كُلُّهُ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ قُلْتُ وَمَا صَوْمُ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ قَالَ ‏"‏ نِصْفُ الدَّهْرِ ‏"‏ ‏.‏ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْئًا وَلَمْ يَقُلْ ‏"‏ وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ‏"‏ ‏.‏ وَلَكِنْ قَالَ ‏"‏ وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٩، ح ١٩٧٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8007- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما؛ «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله، ألم أخبر أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر كله، فشددت فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: فصم صيام نبي الله داود، عليه السلام، ولا تزد عليه، قلت: وما كان صيام نبي الله داود، عليه السلام؟ قال: نصف الدهر». فكان عبد الله يقول، بعد ما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قلت: بلى، قال: فلا تفعل، قم ونم، وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإنك عسى أن يطول بك عمر، وإن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، فإن بكل حسنة عشر أمثالها، فذلك الدهر كله، قال: فشددت فشدد علي، فقلت: فإني أطيق غير ذلك، قال: فصم من كل جمعة ثلاثة أيام، قال: فشددت فشدد علي، قلت: أطيق غير ذلك، قال: فصم صوم نبي الله داود، قلت: وما صوم نبي الله داود؟ قال: نصف الدهر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه بيته، فقال: يا عبد الله بن عمرو، ألم أخبر أنك تكلف قيام الليل، وصيام النهار؟ قال: إني لأفعل، فقال: إن حسبك، ولا أقول افعل، أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، الحسنة عشر أمثالها، فكأنك قد صمت الدهر كله، قال: فغلظت فغلظ علي، قال: فقلت: إني لأجد قوة من ذلك، قال: إن من حسبك أن تصوم من كل جمعة ثلاثة أيام، قال: فغلظت فغلظ علي، فقلت: إني لأجد بي قوة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أعدل الصيام عند الله، صيام داود، نصف الدهر، ثم قال: لنفسك عليك حق، ولأهلك عليك حق، قال: فكان عبد الله يصوم ذلك الصيام، حتى إذا أدركه السن والضعف، كان يقول: لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إلي من أهلي ومالي» (1). - وفي رواية: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص داره، فسألني، وهو يظن أني من بني أم كلثوم ابنة عقبة، فقلت له: إنما أنا للكلبية ابنة الأصبغ، وقد جئتك لأسألك عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليك، أو قال لك؟ قال: «كنت أقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأقرأن القرآن في كل يوم وليلة، ولأصومن الدهر، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، فجاءني فدخل علي بيتي، فقال: ألم يبلغني، يا عبد الله، أنك تقول: لأصومن الدهر، ولأقرأن القرآن في كل يوم وليلة؟ قال: قلت: بلى، قد قلت ذاك يا نبي الله، قال: فلا تفعل، صم من كل شهر ثلاثة أيام، قال: فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: فصم الاثنين والخميس، قال: فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، يا نبي الله، قال: فصم يوما، وأفطر يوما، فإنه أعدل الصيام عند الله، وهو صيام داود، وكان لا يخلف إذا وعد، ولا يفر إذا لاقى، واقرإ القرآن في كل شهر مرة، قال: فقلت: إني لأقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله، قال: فاقرأه في كل نصف شهر مرة، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، يا نبي الله، قال: فاقرأه في كل سبع، لا تزيدن على ذلك، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: عن يحيى، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن يزيد، حتى نأتي أبا سلمة، فأرسلنا إليه رسولا، فخرج علينا، وإذا عند باب داره مسجد، قال: فكنا في المسجد حتى خرج إلينا، فقال: إن تشاؤوا أن تدخلوا، وإن تشاؤوا أن تقعدوا هاهنا؟ قال: فقلنا: لا، بل نقعد هاهنا، فحدثنا، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، قال: «كنت أصوم الدهر، وأقرأ القرآن كل ليلة، قال: فإما ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم، وإما أرسل إلي، فأتيته، فقال لي: ألم أخبر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟ فقلت: بلى، يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فإن لزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، قال: فصم صوم داود نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان أعبد الناس، قال: قلت: يا نبي الله، وما صوم داود؟ قال: كان يصوم يوما، ويفطر يوما، قال: واقرإ القرآن في كل شهر، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشرين، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشر، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، قال: فشددت فشدد علي، قال: وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر، قال: فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرتي، فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قال: بلى، قال: فلا تفعلن، نم وقم، وصم وأفطر، فإن لعينك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجتك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لصديقك عليك حقا، وإنه عسى أن يطول بك عمر، وإنه حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثا، فذلك صيام الدهر كله، والحسنة بعشر أمثالها، قلت: إني أجد قوة، فشددت فشدد علي، قال: صم من كل جمعة ثلاثة أيام، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فشددت فشدد علي، قال: صم صوم نبي الله داود، عليه السلام، قلت: وما كان صوم داود؟ قال: نصف الدهر» (1). ـ في رواية حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عند مسلم؛ لم يذكر في الحديث من قراءة القرآن شيئا، ولم يقل: «وإن لزورك عليك حقا» ولكن قال: «وإن لولدك عليك حقا». أخرجه أحمد 2/ 188 (6762) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي 2/ 198 (6867) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى. وفي 2/ 200 (6876) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. وفي (6878) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرني محمد بن عمرو. وفي (6880) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث. و«البخاري» 3/ 39 (1974) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا هارون بن إسماعيل، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 39 (1975) و7/ 31 (5199) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي 8/ 31 (6134) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين، عن يحيى بن أبي كثير. و«مسلم» 3/ 162 (2700) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الرومي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا يحيى. وفي 3/ 163 (2701) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير. و«النسائي» 4/ 210، وفي «الكبرى» (2712) قال: أخبرنا يحيى بن درست، قال: حدثنا أبو إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي 4/ 211، وفي «الكبرى» (2714) قال: أخبرني أحمد بن بكار، قال: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. وفي «الكبرى» (2934) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (2935) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة البصري، عن يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثني حسين المعلم، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«ابن خزيمة» (2110) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و«ابن حبان» (3571) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. ثلاثتهم (يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ومحمد بن عمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند البخاري (1974 و1975 و5199)، والنسائي 4/ 210، وابن خزيمة، وابن حبان. • أخرجه البخاري 6/ 196 (5053) قال: حدثنا سعد بن حفص. وفي (5054) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. و«مسلم» 3/ 163 (2702) قال: حدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. كلاهما (سعد بن حفص، وعبيد الله بن موسى) عن شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى بني زهرة، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما، قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ القرآن في كل شهر، قال: قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في عشرين ليلة، قال: قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمرو، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: في كم تقرأ القرآن» (2). زاد فيه: «محمد بن عبد الرحمن» بين يحيى، وأبي سلمة (3). ـ في رواية عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى بني زهرة، عن أبي سلمة، قال (يحيى): وأحسبني قد سمعته أنا من أبي سلمة. - وأخرجه أبو داود (1388) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا أبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «اقرإ القرآن في شهر، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في عشرين، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في خمس عشرة، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في عشر، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في سبع، ولا تزيدن على ذلك». ـ قال أبو داود: وحديث مسلم أتم. زاد فيه بين يحيى، وأبي سلمة: «محمد بن إبراهيم» (4).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1975). (2) اللفظ للبخاري (6134). (1) اللفظ لأحمد (6878). (2) اللفظ لأحمد (6880). (1) اللفظ لمسلم (2700). (1) اللفظ للنسائي 4/ 210. (1) المسند الجامع (8428)، وتحفة الأشراف (8960)، وأطراف المسند (5396)، ومجمع الزوائد 4/ 167. والحديث؛ أخرجه البزار (2343 و2344)، وأبو عوانة (2951 و2953 و3894)، والطبراني (14196)، والبيهقي 2/ 396 و4/ 299، والبغوي (1810). (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للبخاري (5053). (3) تحفة الأشراف (8962). (4) قال ابن حجر: رواه علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، فقال: «عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان»، وكذا قال شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى، وهو في الصحيحين، وهو المحفوظ. «النكت الظراف» (8962).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/١٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗
محمد بن مصعبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6302 محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي بقافين ومهملة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ت ق (2) [تقريب التهذيب] 6303 محمد بن مصعب الصنعاني مجهول من السابعة تمييز (3) [الكاشف] محمد بن مصعب القرقساني، عن الأوزاعي، وأبي بكر بن أبي مريم، وعنه يعقوب الدورقي، والرمادي، والحارث، فيه ضعف، مات 208. ت ق. (4) [رجال الحديث] - محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، صدوق كثير الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومئتين. (ت ق). ضعيف.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٧) ↗
محمد بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6106 محمد بن عبيد الله بالتصغير بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة ق (2) [تقريب التهذيب] 6107 محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 6108 محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك من السادسة مات سنة بضع وخمسين ت ق (4) [تقريب التهذيب] 6109 محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي براء وتحتانية ساكنة وزاي البصري القاضي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ستين س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٤) ↗
محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗
عبد الوهاب بن عطاءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4262 عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد صدوق ربما أخطأ أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن ثور من التاسعة مات سنة أربع ويقال سنة ست ومائتين عخ م 4 (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (85) م 4 عبد الوهاب بن عطاء الخفاف البصري صدوق معروف من طبقة أبي أسامة قال البخاري كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث مناكير (3) [الكاشف] 3520 - عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر العجلي الخفاف البصري عن سليمان التيمي وحميد وسعيد وعنه أحمد وإسحاق الكوسج والحارث بن محمد قال أحمد: عالم بسعيد وقال البخاري والنسائي: ليس بالقوي وقال ابن معين: ثقة مات في آخر 204 وله ما ينكر في العباس. م 4 (4) [رجال الحديث] - عبد الوهاب بن عطاء، الخفاف، أبو نصر، العجلي، مولاهم، البصري، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثا في العباس، يقال: دلسه عن ثور، من التاسعة، مات سنة أربع، ويقال: سنة ست ومئتين. (عخ م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف، لضعف عبد الوهاب بن عطاء، الخفاف. انظر فوائد الحديث رقم (95). ـ قال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: سمعت أحمد بن حنبل قال: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف, ضعيف الحديث مضطرب. «الضعفاء» للعقيلي 3/ 567.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٩، ح ١٩٧٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗