صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٨٤، ح ١١١٢)
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ احْتَرَقْتُ احْتَرَقْتُ . فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" مَا شَأْنُهُ " . فَقَالَ أَصَبْتُ أَهْلِي . قَالَ " تَصَدَّقْ " . فَقَالَ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا لِي شَىْءٌ وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ . قَالَ " اجْلِسْ " . فَجَلَسَ فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا " . فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " تَصَدَّقْ بِهَذَا " . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَيْرَنَا فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَىْءٌ . قَالَ " فَكُلُوهُ " .
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: علّقه البخاري (بلا إسناد متصل)
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18032- عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أنه سمع عائشة تحدث؛ «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه قد احترق، فسأله: ما شانه؟ فقال: أصاب أهله في رمضان، فأتاه مكتل يدعى العرق، فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل، فقال: تصدق بهذا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينا هو جالس في ظل فارع أجم حسان، جاءه رجل، فقال: احترقت يا رسول الله، قال: ما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قالت: وذاك في رمضان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجلس، فجلس في ناحية القوم، فأتى رجل بحمار عليه غرارة فيها تمر، قال: هذه صدقتي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين المحترق آنفا؟ فقال: ها هو ذا أنا يا رسول الله، قال: خذ هذا فتصدق به، قال: وأين الصدقة يا رسول الله، إلا علي ولي، فوالذي بعثك بالحق، ما أجد أنا وعيالي شيئا، قال: فخذها، فأخذها» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: احترقت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم؟ قال: وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يتصدق به» (3). - وفي رواية: «أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد، في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت، احترقت، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شانه؟ فقال: أصبت أهلي، قال: تصدق، فقال: والله، يا نبي الله، ما لي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك، أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين المحترق آنفا؟ فقام الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، أغيرنا؟ فوالله إنا لجياع، ما لنا شيء، قال: فكلوه» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني احترقت، فسأله ما له؟ فقال: أفطرت في رمضان، ثم جلس، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكتل عظيم، يدعى العرق، فيه تمر، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الرجل، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل إليه، فقال: تصدق بهذا» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، في ظل فارع، فأتاه رجل من بني بياضة، فقال: يا نبي الله، احترقت، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما لك؟ قال: وقعت بامرأتي وأنا صائم، وذلك في رمضان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتق رقبة، قال: لا أجده، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: ليس عندي، قال: اجلس، فجلس، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعرق فيه عشرون صاعا، فقال: أين السائل آنفا؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: خذ هذا فتصدق به، قال: يا رسول الله، على أحوج مني ومن أهلي؟ فوالذي بعثك بالحق، ما لنا عشاء ليلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فعد به عليك وعلى أهلك» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 106 (9881) و4/ 64:1 (12720) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «أحمد» 6/ 140 (25605) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 6/ 276 (26891) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «الدارمي» (1842) قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، أن عبد الرحمن بن القاسم أخبره. و «البخاري» 3/ 41 (1935) قال: حدثنا عبد الله بن منير، سمع يزيد بن هارون, قال: حدثنا يحيى، هو ابن سعيد، أن عبد الرحمن بن القاسم أخبره. وفي 8/ 206 (6822) قال تعليقا: وقال الليث: عن عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم. و «مسلم» 3/ 139 (2570) قال: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي 3/ 140 (2571) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم. وفي (2572) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه. و «أبو داود» (2394) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه. وفي (2395) قال: حدثنا محمد بن عوف, قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم, قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث. و «النسائي» في «الكبرى» (3097) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه. وفي (3098) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم. وفي (3099) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم يقول. و «أبو يعلى» (4663) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم. وفي (4809) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم. و «ابن خزيمة» (1946) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وأخبرني ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه. وفي (1947) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي, قال: حدثنا مصعب بن عبد الله, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد (1) الدراوردي، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. و «ابن حبان» (3528) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن الحارث) عن محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره. ـ قال أبو عبد الله البخاري (6822): الحديث الأول أبين، قوله: «أطعم أهلك». • أخرجه النسائي في «الكبرى» (3100) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، عن يحيى، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة؛ «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، احترقت، قال: وما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم، بمكتل فيه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين المحترق؟ خذ هذا فتصدق به». ليس فيه: «عبد الرحمن بن القاسم» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه محمد بن جعفر بن الزبير، حدث به عنه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. فرواه عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن القاسم، واختلف عن يحيى؛ فرواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وأبو ضمرة، وسعيد بن مسلمة، عن يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، مثل قول عمرو. ورواه حماد بن زيد، عن يحيى، عن محمد بن جعفر، أسقط من الإسناد عبد الرحمن، والذي قبله أصح. وكذلك رواه عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، ومحمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن عباد، عن عائشة. «العلل» (3862).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (25605). (2) اللفظ لأحمد (26891). (3) اللفظ لمسلم (2570). (1) اللفظ لمسلم (2572). (2) اللفظ للنسائي (3099). (3) اللفظ لابن خزيمة (1947). (1) تصحف في طبعة الريان إلى: «عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيدة»، وهو على الصواب في طبعة الأعظمي الثالثة، و «التاريخ الكبير» 6/ 24، و «الجرح والتعديل» 5/ 395، و «تهذيب الكمال» 18/ 187. (2) المسند الجامع (16580)، وتحفة الأشراف (16176)، وأطراف المسند (11563). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (907)، وأبو عوانة (2860: 2862)، والطبراني، في «الأوسط» (8660)، والبيهقي 4/ 223 و224.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗عبد الرحمن بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3980 عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف أو عبد الله المصري الفقيه صاحب مالك ثقة من كبار العاشرة مات سنة إحدى وتسعين خ مد س (2) [تقريب التهذيب] 3981 عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني ثقة جليل قال بن عيينة كان أفضل أهل زمانه من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي أبو عبد الله فقيه مصر عن مالك وبكر بن مضر و عبد الرحمن بن شريح وعنه أصبغ وسحنون وعيسى بن مثرود صدوق توفي 191 بلغنا أنه قال: خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة أنفقت كل مرة ألف دينار. خ س (4) [الكاشف] عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي أبو محمد الفقيه ابن الفقيه سمع أباه وابن المسيب وأسلم مولى عمر وعنه شعبة ومالك وابن عيينة ثقة ورع مكثر إمام قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه وكذلك أبوه توفي 126. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٨) ↗ومحمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] ومحمد بن إسحاق وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (4936) . • وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المثنى وغيره، عن عطاء بن أبي رباح. قال: سيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. «العلل» (5026) . • وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحجاج في العمرة فضعفه، وكان الحجاج يرسل الحديث. وقال: قال ابن عباس: والله إنها لقرينتها في كتاب الله، وكأنها فريضة. «سؤالاته» (2216) . • وقال الميموني: سأله رجل (يعني أحمد بن حنبل) عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٨) ↗