البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٨١، ح ١١١٠)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، - وَهُوَ ابْنُ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ أَبُو طُوَالَةَ - أَنَّ أَبَا يُونُسَ، مَوْلَى عَائِشَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ، - رضى الله عنها - أَنَّ رَجُلاً، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتِيهِ وَهِيَ تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُدْرِكُنِي الصَّلاَةُ وَأَنَا جُنُبٌ أَفَأَصُومُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلاَةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18066- عن أبي يونس، مولى عائشة، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو واقف على الباب، وأنا أسمع: يا رسول الله، إني أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام؟ فقال صلى الله عليه وسلم: وأنا أصبح جنبا، وأنا أريد الصيام، فأغتسل وأصوم، فقال له الرجل: يا رسول الله، إنك لست مثلنا، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: والله، إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» (1). ـ في رواية أبي داود: « ... والله، إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتبع». - وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يستفتيه، وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنب، أفأصوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: والله، إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» (2). - وفي رواية: «سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، وأنا قائمة وراء الباب أسمع، فقال: إن الصلاة تدركني وأنا جنب، وأنا أريد الصيام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، وأنا أريد الصيام، ثم أغتسل وأصوم، فقال الرجل: لست مثلك، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإني لأرجو أن أكون أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله» (3). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، يدركني الصبح وأنا جنب، فأصوم يومي ذلك؟ فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ربما أدركني الصبح وأنا جنب، فأقوم، وأغتسل، وأصلي الصبح، وأصوم يومي ذلك، فقال الرجل: إنك لست مثلنا، إنك قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني أرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي» (1). أخرجه مالك (2) (793). وأحمد 6/ 67 (24889) قال: حدثنا أبو المنذر، إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك، يعني ابن أنس. وفي 6/ 156 (25742) قال: حدثنا أبو نوح، قال: أخبرنا مالك بن أنس. وفي 6/ 245 (26611) قال: حدثنا روح، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 3/ 138 (2562) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «أبو داود» (2389) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، يعني القعنبي، عن مالك. و «النسائي» في «الكبرى» (3013 و11436) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. و «أبو يعلى» (4427) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا مسلم بن خالد. و «ابن خزيمة» (2014) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي, قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن حبان» (3492 و3501) قال: أخبرنا الحسين (3) بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (3495) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك العابد، بهراة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. أربعتهم (مالك، وإسماعيل، ومسلم، وزيد) عن أبي طوالة، عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري، عن أبي يونس، مولى عائشة، فذكره (4).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ لأبي يعلى. (1) اللفظ لابن حبان (3501). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (777)، وسويد بن سعيد (457)، والقعنبي (479)، وورد في «مسند الموطأ» (455). (3) تحرف في المطبوع (3492) إلى: «الحسن»، وصوبناه عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (23008)، إذ نقله عن هذا الموضع، وفي الموضع (3501) «قال ابن حبان: أخبرنا أبو عروبة»، وهو الحسين بن محمد بن أبي معشر. (4) المسند الجامع (16607)، وتحفة الأشراف (17810)، وأطراف المسند (12299). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2846: 2848)، والبيهقي 4/ 213 و214.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٣٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو المنذرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو المنذر الطفاوي هو محمد بن عبد الرحمن (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو المنذر إسماعيل بن عمر تقدموا (3) [تقريب التهذيب] 8392 أبو المنذر مولى أبي ذر مقبول من الثالثة د س ق (4) [تقريب التهذيب] 8393 أبو المنذر تابعي من الثانية أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة مد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٦) ↗
اسماعيل بن عمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 469 إسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر نزيل بغداد ثقة من التاسعة مات بعد المائتين عخ م س (2) [تقريب التهذيب] 470 إسماعيل بن عمر كأنه القطربلي مقبول من الثانية عشرة د (3) [الكاشف] إسماعيل بن عمر أبو المنذر الواسطي، عن عيسى بن طهمان، وعدة، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، قال أحمد: ربما كان يصلي حتى تورم قدماه. م د س. (4) [الكاشف] إسماعيل بن عمر، عن إبراهيم بن موسى الفراء، وعنه أبو داود، وجماعة. د.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٩) ↗
ابو نوححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو نوح لقبه قراد بضم القاف وتخفيف الراء واسمه عبد الرحمن بن غزوان تقدم (2) [رجال الحديث] • أبو نوح، لقبه قراد، واسمه عبد الرحمن بن غزوان.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗