صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٧٢، ح ١٠٩٦)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَىٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — موسي بن علي («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10318- عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فصل ما بين صيامكم وصيام أهل الكتاب، أكلة السحر» (1). - وفي رواية: «عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، أن عمرو بن العاص كان يسرد الصوم، وقلما كان يصيب من العشاء أول الليل، أكثر ما كان يصيب من السحر، قال: وسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن فصلا بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السحر» (2). - وفي رواية: «عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، قال: كان عمرو بن العاص يأمرنا أن نضع له الطعام يتسحر به، فلا يصيب منه كثيرا، فقلنا له: تأمرنا به ولا تصيب منه كثيرا؟! قال: إني لا آمركم به إني أشتهيه، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، أكلة السحر» (3). أخرجه عبد الرزاق (7602) عن الثوري، عن أسامة بن زيد. و«ابن أبي شيبة» 3/ 8 (9008) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 197 (17914) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي (17923) قال: حدثنا يزيد. وفي 4/ 202 (17954) قال: حدثنا وكيع. و«عبد بن حميد» (293) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«الدارمي» (1820) قال: حدثنا وهب بن جرير. و«مسلم» 3/ 130 (2518) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي 3/ 131 (2519) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن وكيع (ح) وحدثنيه أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و«أبو داود» (2343) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«الترمذي» (709) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النسائي» 4/ 146، وفي «الكبرى» (2487) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أبو يعلى» (7337) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (1940) قال: حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن (ح) وحدثنا يونس، قال: حدثنا عبد الله بن وهب (ح) وأخبرني ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم (ح) وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك (ح) وحدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (3477) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثني حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. تسعتهم (أسامة بن زيد، ووكيع بن الجراح، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، وزيد بن الحباب، ووهب، وليث بن سعد، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن المبارك) عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن أبي قيس، مولى عمرو بن العاص، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق: «عن رجل يقال له: موسى بن علي، عن أبيه، عن مولى لعمرو بن العاص يقال له: أبو قيس». ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح، وأهل مصر يقولون: «موسى بن علي»، وأهل العراق يقولون: «موسى بن علي»، وهو موسى بن علي بن رباح اللخمي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (17923). (3) اللفظ للدارمي. (1) المسند الجامع (10748)، وتحفة الأشراف (10749)، وأطراف المسند (6823). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2756: 2759)، والطبراني، في «الأوسط» (3238)، والبيهقي 4/ 236، والبغوي (1729).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن العاصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5053 عمرو بن العاص بن وائل السهمي الصحابي المشهور أسلم عام الحديبية وولي إمرة مصر مرتين وهو الذي فتحها مات بمصر سنة نيف وأربعين وقيل بعد الخمسين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗