صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٦٦، ح ١٠٨٩)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ، - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ " .
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي بكرة حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12026- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «شهران لا ينقصان، في كل واحد منهما عيد: رمضان، وذو الحجة» (1). - وفي رواية: «شهران لا ينقصان، شهرا عيد: رمضان، وذو الحجة» (2). - وفي رواية: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة» (3). أخرجه أحمد 5/ 38 (20670) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء. وفي 5/ 47 (20753) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة (ح) وروح، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سالم أبي حاتم، وقال روح: عن سالم أبي عبيد الله بن سالم (ح) وحدثنا عفان في حديث ذكره، عن حماد، عن سالم أبي عبيد الله، وهو أيضا يكنى أبا حاتم. وفي (20759) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا الحذاء. وفي 5/ 50 (20785) قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد. و«البخاري» 3/ 35 (1912) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت إسحاق (ح) وحدثني مسدد، قال: حدثنا معتمر، عن خالد الحذاء. و«مسلم» 3/ 127 (2498) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد. وفي (2499) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن إسحاق بن سويد، وخالد. و«ابن ماجة» (1659) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء. و«أبو داود» (2323) قال: حدثنا مسدد، أن يزيد بن زريع حدثهم، قال: حدثنا خالد الحذاء. و«الترمذي» (692) قال: حدثنا يحيى بن خلف البصري، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد الحذاء. و«ابن حبان» (325 و3431) قال: أخبرنا شباب بن صالح، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد (1). وفي (3448) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن خالد الحذاء. أربعتهم (خالد الحذاء، وسالم أبو حاتم، وعلي بن زيد، وإسحاق بن سويد) عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (2). ـ في رواية إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو عبد الله البخاري: قال إسحاق: وإن كان ناقصا فهو تمام. وقال محمد: لا يجتمعان كلاهما ناقص ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي بكرة حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. قال أحمد: معنى هذا الحديث: شهرا عيد لا ينقصان، يقول: لا ينقصان معا في سنة واحدة شهر رمضان، وذو الحجة، إن نقص أحدهما تم الآخر. وقال إسحاق: معناه لا ينقصان يقول: وإن كان تسعا وعشرين، فهو تمام غير نقصان. وعلى مذهب إسحاق يكون ينقص الشهران معا في سنة واحدة. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: لهذا الخبر معنيان، أحدهما؛ أن شهرا عيد لا ينقصان في الحقيقة، وإن نقصا عندنا في رأي العين عند الحائل بيننا وبين رؤية الهلال لغبرة، أو ضباب. والمعنى الثاني؛ أن شهرا عيد لا ينقصان في الفضل، يريد أن عشر ذي الحجة في الفضل كشهر رمضان، والدليل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل فيها أفضل من عشر ذي الحجة، قيل: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ولا الجهاد في سبيل الله.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (20759). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لمسلم (2498). (1) خالد بن عبد الله، الواسطي، الطحان، عن خالد بن مهران، الحذاء. (2) المسند الجامع (11939)، وتحفة الأشراف (11677)، وأطراف المسند (7869). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (904)، والبزار (3624 و3625)، وأبو عوانة (2734 و2735)، والبيهقي 4/ 250، والبغوي (1717).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
يحيي بن يحييحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7668 يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي أبو زكريا النيسابوري ثقة ثبت إمام من العاشرة مات سنة ست وعشرين على الصحيح خ م ت س (2) [تقريب التهذيب] 7669 يحيى بن يحيى بن كثير الليثي مولاهم القرطبي أبو محمد صدوق فقيه قليل الحديث وله أوهام من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن يحيى الغساني هو بن أبي زكريا تقدم (4) [تقريب التهذيب] 7670 يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني أبو عثمان الشامي ثقة من السادسة مات سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٨) ↗يزيد بن زريعالطبقة الثامنةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7713 يزيد بن زريع بتقديم الزاي مصغر البصري أبو معاوية ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠١) ↗بن ابي بكرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ بن أبي بكرة هو عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٧) ↗يزيد بن هارونالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗