صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٥٤، ح ١٠٧٢)
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالاَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَقَالَ فِيهِ فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ وَقَالَ أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ وَاللَّهِ لاَ أَرِيمُ مَكَانِي حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ لَنَا
" إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لآلِ مُحَمَّدٍ " . وَقَالَ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ " . وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الأَخْمَاسِ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9074- عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث؛ «أنه هو والفضل، أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزوجهما، ويستعملهما على الصدقة، فيصيبان من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد، ولا لآل محمد، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمحمية الزبيدي: زوج الفضل، وقال لنوفل بن الحارث بن عبد المطلب: زوج عبد المطلب بن ربيعة، وقال لمحمية بن جزء الزبيدي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستعمله على الأخماس، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصدق عنهما من الخمس شيئا، لم يسمه عبد الله بن الحارث، وفي أول هذا الحديث؛ أن عليا لقيهما، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يستعملكما، فقالا: هذا حسدك، فقال: أنا أبو حسن القرم، لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما، فلما كلماه سكت، فجعلت زينب تلوح بثوبها؛ أنه في حاجتكما» (1). - وفي رواية: «عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره؛ أنه اجتمع ربيعة بن الحارث، وعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله، لو بعثنا هذين الغلامين ـ فقال لي وللفضل بن عباس ـ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة، فبينما هما في ذلك، جاء علي بن أبي طالب، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالذي أرادا، فقال: فلا تفعلا، فوالله، ما هو بفاعل، فقال: لم تصنع هذا؟ فما هذا منك إلا نفاسة علينا، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك، قال: فقال: أنا أبو حسن، أرسلوهما، ثم اضطجع، قال: فلما صلى الظهر سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها حتى مر بنا، فأخذ بأيدينا، ثم قال: أخرجا ما تصرران، ودخل، فدخلنا معه، وهو حينئذ في بيت زينب بنت جحش، قال: فكلمناه، فقلنا: يا رسول الله، جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة، ونؤدي إليك ما يؤدي الناس، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفع رأسه إلى سقف البيت، حتى أردنا أن نكلمه، قال: فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها، كأنها تنهانا عن كلامه، وأقبل فقال: ألا إن الصدقة لا تنبغي لمحمد، ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محمية بن جزء، وكان على العشر، وأبا سفيان بن الحارث، فأتيا، فقال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله، لو بعثنا هذين الغلامين ـ قالا لي وللفضل بن عباس ـ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلماه، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس, وأصابا مما يصيب الناس، قال: فبينما هما في ذلك، جاء علي بن أبي طالب، فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا، فوالله، ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث، فقال: والله، ما تصنع هذا إلا نفاسة منك علينا، فوالله، لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما نفسناه عليك، قال علي: أرسلوهما، فانطلقا، واضطجع علي، قال: فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها، حتى جاء فأخذ بآذاننا، ثم قال: أخرجا ما تصرران، ثم دخل ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فتواكلنا الكلام، ثم تكلم أحدنا، فقال: يا رسول الله، أنت أبر الناس، وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح، فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات، فنؤدي إليك كما يؤدي الناس، ونصيب كما يصيبون، قال: فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه، قال: وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه، قال: ثم قال: إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محمية، وكان على الخمس، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، قال: فجاءاه، فقال لمحمية: أنكح هذا الغلام ابنتك، للفضل بن عباس، فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك، لي، فأنكحني، وقال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا». قال الزهري: ولم يسمه لي (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخبره؛ أن أباه ربيعة بن الحارث، وعباس بن عبد المطلب، قالا لعبد المطلب بن ربيعة، وللفضل بن عباس: ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقولا له: يا رسول الله، قد بلغنا من السن ما ترى، وأحببنا أن نتزوج، وأنت يا رسول الله أبر الناس وأوصلهم، وليس عند أبوينا ما يصدقان عنا، فاستعملنا يا رسول الله على الصدقات، فلنؤد إليك ما يؤدي العمال، ولنصب ما كان فيها من مرفق، قال: فأتى علي بن أبي طالب، ونحن على تلك الحال، فقال لنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا، والله، لا يستعمل منكم أحدا على الصدقة، فقال له ربيعة: هذا من أمرك، قد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نحسدك عليه، فألقى علي رداءه، ثم اضطجع عليه، فقال: أنا أبو حسن القرم، والله، لا أريم، حتى يرجع إليكما ابناكما، بجواب ما بعثتما به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد المطلب: فانطلقت أنا والفضل حتى نوافق صلاة الظهر قد قامت، فصلينا مع الناس، ثم أسرعت أنا والفضل إلى باب حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، فقمنا بالباب، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بأذني، وأذن الفضل، ثم قال: أخرجا ما تصرران، ثم دخل فأذن لي وللفضل، فدخلنا، فتواكلنا الكلام قليلا، ثم كلمته، أو كلمه الفضل، قد شك في ذلك عبد الله، قال: كلمه بالذي أمرنا به أبوانا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ورفع بصره قبل سقف البيت، حتى طال علينا أنه لا يرجع إلينا شيئا، حتى رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب بيدها، تريد أن لا تعجلا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أمرنا، ثم خفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فقال لنا: إن هذه الصدقة، إنما هي أوساخ الناس، وأنها لا تحل لمحمد، ولا لآل محمد، ادعوا لي نوفل بن الحارث، فدعي له نوفل بن الحارث، فقال: يا نوفل، أنكح عبد المطلب، فأنكحني نوفل، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ادعوا لي محمية بن جزء، وهو رجل من بني زبيد، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، استعمله على الأخماس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحمية: أنكح الفضل، فأنكحه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم فأصدق عنهما من الخمس كذا وكذا». لم يسمه لي عبد الله بن الحارث (1). ـ في رواية عقيل: «قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، بمثله، وقال: ليس عند أبوينا ما يصدقان عنا، وزاد، قال: فرجعنا وعلي مكانه، فقال: أخبرانا ما جئتما به، قالا: وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبر الناس وأوصلهم، قال: هل استعملكما على شيء من هذه الصدقة؟ قالا: لا، بل صنع بنا خيرا من ذلك، أنكحنا، وأصدق عنا، فقال: أنا أبو الحسن، ألم أكن أخبرتكما، أنه لن يستعملكما على شيء من هذه الصدقة». أخرجه أحمد 4/ 166 (17659) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن يونس. وفي (17660) قال: حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن صالح. و«مسلم» 3/ 118 (2448) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية، عن مالك. وفي 3/ 119 (2449) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و«أبو داود» (2985) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس. و«النسائي» 5/ 105، وفي «الكبرى» (2401) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وهب، قال: حدثنا يونس. و«ابن خزيمة» (2342) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. وفي (2343) قال: قرأت على محمد بن عزيز الأيلي، فأخبرني، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. وفي (2343م) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثنا عمي بالحديث بطوله (1)، وقال: أنا أبو الحسن القرم (1)، قال لنا أحمد: القرم الجلة: الرأس من القوم، قال لنا في قوله حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به، قال: الحور: الجواب. و«ابن حبان» (4526) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. أربعتهم (يونس بن يزيد، وصالح بن كيسان، ومالك بن أنس، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره (2). ـ في رواية يونس، وعقيل: «عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي». ـ وفي رواية صالح: «عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب». ـ وفي رواية مالك: «عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب» (3). • أخرجه أحمد 4/ 166 (17661) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا الزهري، عن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، قال: اجتمع العباس بن عبد المطلب، وابن ربيعة بن الحارث في المسجد ... فذكر الحديث. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم زوجه والفضل بن عباس، ثم قال لمحمية بن جزء: أصدق عنهما من الخمس. فقال أبي: قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث. «علل الحديث» (1258). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم حديث عبد المطلب بن ربيعة الطويل من حديث مالك، ويونس، عن الزهري، وقد اختلفا؛ فقال مالك: عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. وقال يونس: عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث. ورواه هشيم، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن عبد الله بن الحارث. «التتبع» (31). ـ وقال الدارقطني: روى جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه، أن عبد المطلب بن ربيعة حدثه، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب، فذكر الحديث بطوله، وتزويج الفضل بن العباس، وعبد المطلب بن ربيعة من الخمس. خالفه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وأبو أويس، وغيرهم، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب، وهو الصواب. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» (8). • حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، قال: «أتى ناس من الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا لنسمع من قومك، حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كباء ـ قال حسين: الكباء: الكناسة ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، من أنا؟ قالوا: أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، قال: فما سمعناه قط ينتمي قبلها، ألا إن الله، عز وجل, خلق خلقه، فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني من خيرهم بيتا، وأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا، صلى الله عليه وسلم». سلف في مسند العباس بن عبد المطلب، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17659). (1) اللفظ لأحمد (17660). (1) اللفظ لمسلم (2448). (1) اللفظ لأبي داود. (1) يعني عن يونس. (1) قال الخطابي: قوله: أنا أبو الحسن القرم، هو في أكثر الروايات: «القوم» بالواو، وهذا لا معنى له، وإنما هو: «القرم»، وأصل القرم في الكلام، فحل الإبل، ومنه قيل للرئيس: قرم، يريد بذلك أنه المقدم في الرأي والمعرفة بالأمور، فهو فيهم بمنزلة القرم في الإبل. «معالم السنن» 3/ 24، و«النهاية في غريب الحديث والأثر» 4/ 50. (2) المسند الجامع (9591)، وتحفة الأشراف (9737)، وأطراف المسند (5902). والحديث أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (438 و441)، وابن الجارود (1113)، وأبو عوانة (2605 و2606)، والطبراني (4566: 4568)، والبيهقي 2/ 149 و7/ 31 و32. (3) قال المزي: عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، أبو يحيى المدني، أخو إسحاق بن عبد الله، وعون بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله، وقال أبو حاتم: ويقال: عبيد الله، وعبد الله أصح. «تهذيب الكمال» 15/ 173.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن ادمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗محمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5721 محمد بن إسحاق الصغاني بفتح المهملة ثم المعجمة أبو بكر نزيل بغداد ثقة ثبت من الحادية عشرة مات سنة سبعين م 4 (2) [تقريب التهذيب] 5722 محمد بن إسحاق بن عون العامري أبو بكر الكوفي صدوق من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ق (3) [تقريب التهذيب] 5723 محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني صدوق من العاشرة مات سنة ست وثلاثين م د (4) [تقريب التهذيب] 5724 محمد بن إسحاق بن منصور أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني نزيل البصرة ثقة من العاشرة مات سنة أربع وأربعين خ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٧) ↗سالت ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] سألت أبي، فقال: منكر. «العلل ومعرفة الرجال» (3926). ـ قال الآجري: سألت أبا داود عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة؟ فقال: سألت يحيى بن معين عنه؟ فقال: ضعيف، وكان نصر بن علي لا يحدث عنه. وكان نصر يحدث عن عوبد بن أبي عمران، ولا يحدث عن روح بن عطاء. «مسنده» (945). ـ قال البزار: ليس بالقوي. «مسنده» (447).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗