البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٢٢، ح ١٠٤٣)

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، - قَالَ سَلَمَةُ حَدَّثَنَا وَقَالَ الدَّارِمِيُّ، أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ، وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الأَمِينُ، أَمَّا هُوَ فَحَبِيبٌ إِلَىَّ وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ ‏

"‏ أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏"‏ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا وَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلاَمَ نُبَايِعُكَ قَالَ ‏"‏ عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَتُطِيعُوا - وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً - وَلاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏ فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10545- عن أبي مسلم الخولاني، قال: حدثني الحبيب الأمين، أما هو فحبيب إلي، وأما هو عندي فأمين، عوف بن مالك الأشجعي، قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تسعة، أو ثمانية، أو سبعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله؟ وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا، وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا، وأسر كلمة خفية: ولا تسألوا الناس شيئا». فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدا يناوله إياه (1). أخرجه مسلم 3/ 97 (2367) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسلمة بن شبيب، قال سلمة: حدثنا، وقال الدارمي: أخبرنا مروان، وهو ابن محمد الدمشقي. و«ابن ماجة» (2867) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أبو داود» (1642) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد. و«النسائي» 1/ 229، وفي «الكبرى» (316 و7735) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو مسهر. ثلاثتهم (مروان بن محمد، والوليد بن مسلم، وأبو مسهر، عبد الأعلى بن مسهر) عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي مسلم الخولاني، فذكره (1). ـ قال أبو داود: حديث هشام لم يروه إلا سعيد. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو إدريس الخولاني، اسمه: عائذ الله بن عبد الله، وأبو مسلم الخولاني، اسمه: عبد الله بن ثوب. • أخرجه ابن حبان (3385) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأصحابه: ألا تبايعوني؟ قالوا: يا رسول الله، قد بايعناك مرة، فعلى ماذا نبايعك؟ قال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، وأن تقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، ثم أتبع ذلك كلمة خفيفة: على أن لا تسألوا الناس شيئا». ـ ليس فيه: «عن أبي مسلم الخولاني».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (10955)، وتحفة الأشراف (10919). والحديث؛ أخرجه البزار (2764)، والروياني (602)، والطبراني 18/ (67 و68)، والبيهقي 4/ 197.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٣٧٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عوف بن مالك الاشجعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5217 عوف بن مالك الأشجعي أبو حماد ويقال غير ذلك صحابي مشهور من مسلمة الفتح وسكن دمشق ومات سنة ثلاث وسبعين ع (2) [الكاشف] عوف بن مالك الأشجعي، حمل راية قومه يوم الفتح، عنه جبير بن نفير، والشعبي، وعدة، مات 73. ع. (3) [رجال الحديث] - عوف بن مالك الأشجعي، أبو حماد، ويقال: غير ذلك، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، وسكن دمشق، ومات سنة ثلاث وسبعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٣) ↗
وقال الدارميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: زكريا أحب إليك, أو ابن أبي ليلى؟ فقال: زكريا أحب إلي في كل شيء، ابن أبي ليلى ضعيف. (72). ـ وقال الترمذي: قال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه. «جامع الترمذي» (364 و1715). ـ وقال النسائي: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قاضي الكوفة، أحد الفقهاء، ليس بالقوي في الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (550). ـ وقال ابن حبان: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، كان رديء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، يروي الشيء على التوهم، ويحدث على الحسبان، وكثير المناكير في روا (2) [رجال الحديث] - وقال الدارمي: قلت ليحيى بن معين: منصور، أو المغيرة؟ فقال: منصور. (77).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٦٥٦) ↗
مروان بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6573 مروان بن محمد بن حسان الأسدي الدمشقي الطاطري بمهملتين مفتوحتين ثقة من التاسعة مات سنة عشر وله ثلاث وستون سنة م 4 (2) [تقريب التهذيب] 6574 مروان بن محمد السنجاري ضعيف من العاشرة تمييز (3) [الكاشف] مروان بن محمد الدمشقي الطاطري، ثقة إمام، عن سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، وعنه الدارمي والترقفي، وكان عبدا قانتا لله، توفي 210. م 4. (4) [رجال الحديث] - مروان بن محمد بن حسان، الأسدي، الدمشقي، الطاطري، بمهملتين مفتوحتين، ثقة، من التاسعة، مات سنة عشر، وله ثلاث وستون سنة. (م 4)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗