صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٢٠، ح ١٠٣٩)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، - يَعْنِي الْحِزَامِيَّ - عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ " . قَالُوا فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ وَلاَ يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14460- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين بهذا الطواف، الذي يطوف على الناس، فترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن الناس له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس» (1). أخرجه مالك (2) (2672). والبخاري 2/ 154 (1479) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 3/ 95 (2357) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و «النسائي» 5/ 85، وفي «الكبرى» (2364) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و «أبو يعلى» (6337) قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و «ابن حبان» (3352) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (مالك بن أنس، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1932)، وسويد بن سعيد (803)، وورد في «مسند الموطأ» (566). (3) المسند الجامع (13348)، وتحفة الأشراف (13829 و13900). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (139 و3258)، والبيهقي 7/ 11، والبغوي (1602).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماعيل بن عبد الله
(1) - إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين، وقد قارب التسعين. (ق)#. ثقة. (2) - إسماعيل بن عبد الله بن الحارث، البصري، قريب ابن سيرين، صدوق، من السابعة، لم يصب الأزدي في تضعيفه. (س). مجهول. (3) - إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد العبدري، أبو عبد الله، أو أبو الحسن الرقي السكري، قاضي دمشق، صدوق، نسب لرأي جهم، من العاشرة، مات بعد الأربعين. (ق). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٩٦) ↗مالك بن انس
(1) - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقدي: بلغ تسعين سنة. (ع). ثقة إمام أهل الحجاز. قال أحمد: لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا. قال العلائي: قد صرح بالسماع منه رواه عنه ابن وهب. (2) مالك بن أنس، بلغني عن عمرو بن شعيب، الذي بلغه، هو عبد الله بن عامر الأسلمي. • مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، في نضح الوضوء، هو الحكم بن سفيان. • مجيبة الباهلي، عن عمه، تقدم في الأسماء. • محمد بن إبراهيم التيمي، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، هو عمير مولى آبي اللحم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣١) ↗عبد الله بن ذكوان
(1) - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أنس- ابن عمر- عمر بن أبي سلمة. (2) • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) . (3) 1348 - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم نكن نكنيه بأبي الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرحمن، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. «العلل» (845 و2055و2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد له كنيتان: أبو عبد الرحمن، وأبو الزناد. «العلل» (2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد، بخ ثقة. «العلل» (3175) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٠٧) ↗