صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٠٨، ح ١٠١٩)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ
" أَلاَ رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً تَغْدُو بِعُسٍّ وَتَرُوحُ بِعُسٍّ إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14403- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة المنيحة، تغدو بعس، أو تروح بعس» (1). - وفي رواية: «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم» (2). - وفي رواية: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر» (3). - وفي رواية: «نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي، تغدو بإناء، وتروح بإناء» (4). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، يبلغ به؛ ألا رجل يمنح أهل بيت الناقة، تغدو بعشاء، وتروح (5) بعشاء، إن أجرها لعظيم» (6). أخرجه الحميدي (1092) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 242 (7299) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» 3/ 216 (2629) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا مالك. وفي (2629م) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وإسماعيل، عن مالك. وفي 7/ 141 (5608) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» 3/ 88 (2320) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أبو يعلى» (6268) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (6288) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد. أربعتهم (سفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للبخاري (5608). (4) اللفظ للبخاري (2629). (5) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يعلى، إلى: «يغدو بعشاء، ويروح»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (6239). (6) اللفظ لأبي يعلى (6268). (1) المسند الجامع (13296)، وتحفة الأشراف (13708 و13754 و13836)، وأطراف المسند (9765). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 184، والبغوي (1662).