صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٩١، ح ٩٩٣)
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ " . وَقَالَ " يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ مَلآنُ - سَحَّاءُ لاَ يَغِيضُهَا شَىْءٌ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14385- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك (1). - وفي رواية: «قال الله، عز وجل: أنفق أنفق عليك» (2). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قيل له: أنفق أنفق عليك». قال معاوية في حديثه: «قال: يقول ربنا، عز وجل: أنفق أنفق عليك» (3). أخرجه الحميدي (1098) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 242 (7296) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 464 (9986) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، ومعاوية بن هشام، قالا: حدثنا سفيان. و «البخاري» 6/ 92 (4684) و9/ 176 (7496) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 7/ 80 (5352) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 3/ 77 (2271) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و «أبو يعلى» (6260) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (4684). (3) اللفظ لأحمد (9986). (4) المسند الجامع (13283)، وتحفة الأشراف (13699 و13740 و13846)، وأطراف المسند (9762). والحديث؛ أخرجه هناد، في «الزهد» (627)، والبيهقي 4/ 187.