البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٨٧، ح ٩٩٠)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ‏.‏ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ ‏

"‏ هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي مَنْ هُمْ قَالَ ‏"‏ هُمُ الأَكْثَرُونَ أَمْوَالاً إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا - مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ - وَقَلِيلٌ مَا هُمْ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ وَلاَ بَقَرٍ وَلاَ غَنَمٍ لاَ يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلاَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلاَفِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولاَهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12301- عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: «انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا، قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، فقلت: ما لي؟ لعلي أنزل في شيء، من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، فحثا بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، قال: ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يموت أحد منكم، فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها، إلا جاءته يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما نفدت أخراها، أعيدت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في ظل الكعبة، فقال: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة، فأخذني غم وجعلت أتنفس، قال: قلت: هذا شيء حدث في، قال: قلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون، إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا، وقليل ما هم، ما من رجل يموت فيترك غنما، أو إبلا، أو بقرا، لم يؤد زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمن، حتى تطأه بأظلافها، وتنطحه بقرونها، حتى يقضى بين الناس، ثم تعود أولاها على أخراها» وقال ابن نمير: «كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها» (2). - وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني، قال: هم الأخسرون ورب الكعبة، قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله، فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: هم الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم، ما من صاحب إبل، ولا بقر، ولا غنم، لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت، وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها، عادت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (3). - وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفسي بيده، أو والذي لا إله غيره، أو كما حلف، ما من رجل تكون له إبل، أو بقر، أو غنم، لا يؤدي حقها، إلا أتي بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس» (1). - وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: انتهيت إليه وهو يقول، في ظل الكعبة: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة، قلت: ما شأني؟ أيرى في شيء، ما شأني؟ فجلست إليه، وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي، يا رسول الله؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا» (2). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: هم الأسفلون ورب الكعبة، قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: الأكثرون، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا، وقليل ما هم» (3). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا، أو بقرا، أو غنما، لم يؤد زكاتها، إلا مثلت له يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأخفافها، كلما ذهب أخراها رجع أولاها، كذلك حتى يقضي الله بين الناس» (4). أخرجه الحميدي (140) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 13/ 244 (35527) قال: حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، ووكيع. و«أحمد» 5/ 152 (21678) قال: حدثنا محمد بن عبيد، وابن نمير، المعنى. وفي 5/ 157 (21728 و21730) و5/ 158 (21741) قال: حدثنا وكيع. وفي 5/ 169 (21823) قال: حدثنا أبو معاوية. و«الدارمي» (1742) قال: أخبرنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«البخاري» 2/ 119 (1460) و8/ 130 (6638) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» 3/ 74 (2263) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي 3/ 75 (2264) قال: وحدثناه أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية. و«ابن ماجة» (1785) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (617) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا أبو معاوية. و«النسائي» 5/ 10، وفي «الكبرى» (2232) قال: أخبرنا هناد بن السري، في حديثه، عن أبي معاوية. وفي 5/ 29، وفي «الكبرى» (2248) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع. و«ابن خزيمة» (2251) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وجعفر بن محمد الثعلبي، قالا: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (3256) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا داود الطائي. ثمانيتهم (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية، وابن نمير، ووكيع، ومحمد بن عبيد، وأبو الأحوص، وحفص بن غياث، وداود الطائي) عن سليمان الأعمش، عن المعرور بن سويد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي ذر حديث حسن صحيح، واسم أبي ذر: جندب بن السكن، ويقال: ابن جنادة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (21823). (2) اللفظ لأحمد (21678). (3) اللفظ لمسلم (2263). (1) اللفظ للبخاري (1460). (2) اللفظ للبخاري (6638). (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (12276)، وتحفة الأشراف (11981)، وأطراف المسند (8084). والحديث؛ أخرجه البزار (3993)، والطبراني، في «المعجم الأوسط» (1715)، والبيهقي 4/ 97 و10/ 27، والبغوي (1559).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٩٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

المعرور بن سويدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6790 المعرور بن سويد الأسدي أبو أمية الكوفي ثقة من الثانية عاش مائة وعشرين سنة ع (2) [الكاشف] المعرور بن سويد الأسدي أبو أمية، عن عمر، وابن مسعود، وعنه واصل الأحدب، والأعمش، قيل: مات عن عشرين ومائة سنة. ع. (3) [رجال الحديث] - المعرور بن سويد الأسدي، أبو أمية، الكوفي، ثقة، من الثانية، عاش مئة وعشرين سنة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3177 - المعرور بن سويد الأسدي، أبو أمية الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيينة، قال: قيل للأعمش: يا أبا محمد ما كان أكبر المعرور؟ قال: قد أخذت تلقي البزر. «العلل» (130) . • وقال عبد الله: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن عيسى الرملي الخزاز، عن الأعمش، قال: رأيت المعرور بن سويد أسود الرأس، وقد بلغ عشرين ومئة. • وقال عبد الله: حدثنا أبو عبد الرحمن قرأ به حسين مشكدانه، قال: حدثنا يحيى بن عيسى بهذا الحديث. «العلل» (6035 و6036) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗