البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٥٩٦، ح ٨٦٩)

حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ قَالَ أَبُو وَائِلٍ خَطَبَنَا عَمَّارٌ فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ ‏.‏ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏

"‏ إِنَّ طُولَ صَلاَةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ فَأَطِيلُوا الصَّلاَةَ وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ورواه مسعر عن عدي بن ثابت عن عمار، مرسلا

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9933- عن أبي وائل، قال: خطبنا عمار، فأوجز وأبلغ، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفست، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة، وإن من البيان سحرا» (1). أخرجه أحمد 4/ 263 (18507) قال: حدثنا قريش بن إبراهيم. و«الدارمي» (1677) قال: أخبرنا العلاء بن عصيم الجعفي. و«مسلم» 3/ 12 (1964) قال: حدثني سريج بن يونس. و«أبو يعلى» (1642) قال: حدثنا سريج بن يونس. و«ابن خزيمة» (1782) قال: حدثنا محمد بن عمر بن هياج، أبو عبد الله الهمداني، قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي (ح) وحدثنا به رجاء بن محمد العذري، أبو الحسن، قال: حدثنا العلاء بن عصيم الجعفي. و«ابن حبان» (2791) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا سريج بن يونس. أربعتهم (قريش، والعلاء، وسريج، ويحيى بن عبد الرحمن) عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه (2)، عن واصل بن حيان، عن أبي وائل، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال الترمذي: قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: حديث عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أقصروا الخطبة، هو حديث صحيح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (142). ـ وقال الدارقطني: وأخرج مسلم حديث ابن أبجر، عن واصل، عن أبي وائل، عن عمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه. فقال: هذا الحديث تفرد به ابن أبجر، عن واصل، حدث به عنه ابنه عبد الرحمن، وسعيد بن بشير. وخالفه الأعمش، وهو أحفظ لحديث أبي وائل منه، رواه عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قوله، غير مرفوع، قاله الثوري، وغيره، عن الأعمش. «التتبع» (32). ـ وقال الدارقطني: يرويه أبو وائل، واختلف عنه؛ فرواه الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله. ورواه ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، موقوفا. وخالف الأعمش واصل بن حيان، فرواه عن أبي وائل، عن عمار بن ياسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. تفرد به عبد الملك بن أبجر، عن واصل. وقد روي هذا الكلام عن عبد الله، من وجه آخر، موقوفا أيضا، وروي عن عمار بن ياسر أيضا من وجه آخر. رواه عدي بن ثابت واختلف عنه؛ فرواه العلاء بن صالح عن عدي بن ثابت، عن أبي راشد، عن عمار. ورواه مسعر عن عدي بن ثابت عن عمار، مرسلا. والقولان، عن أبي وائل محفوظان، قول الأعمش، وقول واصل جميعا. «العلل» (835).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) قوله: «عن أبيه» سقط من أكثر طبعات «سنن الدارمي»، وهو ثابت في طبعة دار البشائر، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (14929)، إذ نقله عن هذا الموضع. (3) المسند الجامع (10418)، وتحفة الأشراف (10353)، وأطراف المسند (6505). والحديث؛ أخرجه البزار (1406 و1407)، والبيهقي 3/ 208.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٢٨٠، ح ١٨٣١٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗