البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٨، ح ٩٧)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، أَنَّ خَالِدًا الأَثْبَجَ ابْنَ أَخِي، صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ حَدَّثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسِ بْنِ سَلاَمَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ اجْمَعْ لِي نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أُحَدِّثَهُمْ ‏.‏ فَبَعَثَ رَسُولاً إِلَيْهِمْ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَ جُنْدَبٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ أَصْفَرُ فَقَالَ تَحَدَّثُوا بِمَا كُنْتُمْ تَحَدَّثُونَ بِهِ ‏.‏ حَتَّى دَارَ الْحَدِيثُ فَلَمَّا دَارَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ حَسَرَ الْبُرْنُسَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ إِنِّي أَتَيْتُكُمْ وَلاَ أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بَعْثًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّهُمُ الْتَقَوْا فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ وَإِنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ قَالَ وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏.‏ فَقَتَلَهُ فَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ ‏

"‏ لِمَ قَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهَ أَوْجَعَ فِي الْمُسْلِمِينَ وَقَتَلَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا - وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا - وَإِنِّي حَمَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَقَتَلْتَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَجَعَلَ لاَ يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ ‏"‏ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — احمد بن الحسن بن خراش («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3556- عن صفوان بن محرز، أنه حدث، أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة، زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب، وعليه برنس أصفر، فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به، حتى دار الحديث، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن راسه، فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين، إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته، قال: وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله، فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله فأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله، فقال: لم قتلته؟ قال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين، وقتل فلانا وفلانا، وسمى له نفرا، وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلته؟ قال: نعم، قال: فكيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: يا رسول الله، استغفر لي، قال: وكيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: كيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟». أخرجه مسلم 1/ 68 (192) قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يحدث، أن خالدا الأثبج، ابن أخي صفوان بن محرز حدث، عن صفوان بن محرز، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: جندب بن عبد الله بن سفيان، العلقي، البجلي، وعلق من بجيلة، له صحبة. «الجرح والتعديل» 2/ 514. ـ وقال المزي: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي، ثم العلقي، وعلقة حي من بجيلة، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، ينسب تارة إلى أبيه، وتارة إلى جده، ويقال: جندب بن خالد ابن سفيان. «تهذيب الكمال» 5/ 137. (2) المسند الجامع (3194)، وتحفة الأشراف (3258). والحديث؛ أخرجه ابن منده (64 و65).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/١٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

احمد بن الحسن بن خراشالطبقة الحادية عشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 26 أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي أبو جعفر صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وأربعين وله ستون م ت (2) [الكاشف] أحمد بن الحسن بن خراش، خراساني، نزل بغداد، عن ابن مهدي، والعقدي، وطبقتهما، وعنه مسلم، والترمذي، وابن المجدر، والسراج، مات 242. م ت. (3) [رجال الحديث] - أحمد بن الحسن بن خراش، البغدادي، أبو جعفر، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين، وله ستون. (م ت)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٨) ↗
عمرو بن عاصمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5054 عمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي ثقة من الثالثة بخ د ت س (2) [تقريب التهذيب] 5055 عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي أبو عثمان البصري صدوق في حفظه شيء من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة ع (3) [تقريب التهذيب] 5056 عمرو بن عاصم ويقال بن عامر الأنصاري المدني مقبول من الثالثة بخ (4) [الكاشف] عمرو بن عاصم بن سفيان الثقفي، عن أبي هريرة، وعنه يعلى بن عطاء، وغيره، وثقه أحمد. د ت س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗
صفوان بن محرزالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2941 صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي ثقة عابد من الرابعة مات سنة أربع وسبعين خ م ت س ق (2) [الكاشف] 2405 - صفوان بن محرز البصري عن ابن مسعود وأبي مسعود وابن عمرو وعنه قتادة وعاصم الأحول ثقة بكاء خاشع واعظ مات 74. خ م ت س ق (3) [رجال الحديث] - صفوان بن محرز بن زياد المازني، أو الباهلي، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة أربع وسبعين. (خ م ت س ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1902- صفوان بن محرز بن زياد المازني, وقيل: الباهلي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗