البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٢، ح ١٣)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي سَفَرٍ ‏.‏ فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِزِمَامِهَا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ - أَوْ يَا مُحَمَّدُ - أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا يُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ ‏.‏ قَالَ فَكَفَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَظَرَ فِي أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ ‏

"‏ لَقَدْ وُفِّقَ - أَوْ لَقَدْ هُدِيَ - قَالَ كَيْفَ قُلْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَأَعَادَ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تَعْبُدُ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ دَعِ النَّاقَةَ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11791- عن موسى بن طلحة، قال: حدثني أبو أيوب؛ «أن أعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، وما يباعدني من النار؟ قال: فكف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق، أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل أعمله، يدنيني من الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك، فلما أدبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن تمسك بما أمر به دخل الجنة». وفي رواية ابن أبي شيبة: «إن تمسك به» (3). - وفي رواية: «أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ فقال القوم: ماله، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرب ماله، قال: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها». قال: كأنه كان على راحلته (4). أخرجه أحمد 5/ 417 (23935) قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا عمرو بن عثمان. وفي 5/ 418 (23946) قال: حدثنا بهز, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبوه عثمان بن عبد الله. و«البخاري» 2/ 130 (1396) قال: حدثنا حفص بن عمر, قال: حدثنا شعبة، عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب. قال البخاري عقبه: وقال بهز, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا محمد بن عثمان، وأبوه عثمان بن عبد الله. قال البخاري: أخشى أن يكون «محمد» غيرمحفوظ، إنما هو«عمرو». وفي 8/ 5 (5982) قال: حدثنا أبو الوليد, قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني ابن عثمان. وفي 8/ 6 (5983) قال: حدثني عبد الرحمن, قال: حدثنا بهز, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا ابن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبوه عثمان بن عبد الله. وفي «الأدب المفرد» (49) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب. و«مسلم» 1/ 32 (12) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا عمرو بن عثمان. وفي 1/ 33 (13) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وعبد الرحمن بن بشر، قالا: حدثنا بهز, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبوه عثمان. وفي (14) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي, قال: أخبرنا أبو الأحوص (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق. و«النسائي» 1/ 234، وفي «الكبرى» (325 و5849) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله، وأبوه عثمان بن عبد الله. و«ابن حبان» (437) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب. وفي (3245) قال: أخبرنا أبو خليفة, قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي, قال: أخبرنا شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب. وفي (3246) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني, قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي, قال: حدثنا بهز بن أسد, قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبوه عثمان. أربعتهم (عمرو، ومحمد، ابنا عثمان، وأبوهما عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبو إسحاق) عن موسى بن طلحة بن عبيد الله، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: روى هذا الحديث شعبة، فقال: محمد بن عثمان، عن موسى بن طلحة، ومن الناس من يرى أنه أخوه، وإن كان لعمرو أخ فهو صحيح، ولا أدري له أخ أم لا. «علل الحديث» (2040). ـ وقال ابن أبي حاتم: محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، روى عن: موسى بن طلحة، روى عنه شعبة، غلط شعبة في اسمه، إنما هو: عمرو بن عثمان. «الجرح والتعديل» 8/ 25. ـ وقال الدارقطني: حدث به شعبة، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن كثير، وغير واحد، عن شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة. ورواه غندر، وبدل بن المحبر، وأبو الوليد، وعبد الصمد، عن شعبة، عن محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى. ورواه بهز بن أسد، عن شعبة، بتصحيح الوجهين جميعا، فقال: عن محمد بن عثمان، وأبيه عثمان بن موسى، ويقال: إن شعبة وهم في اسم ابن عثمان بن موهب، فسماه محمدا، وإنما هو عمرو بن عثمان، والحديث محفوظ عنه. حدث به عنه يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد، وإسحاق الأزرق، وأبو أسامة، وأبو نعيم، ومروان الفزاري، وغيرهم، عن عمرو بن عثمان بن موهب. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب. حدث به أبو الأحوص عنه هكذا، ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من موسى بن طلحة، وإنما سمعه من عمرو بن عثمان، قال ذلك حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن زميله، عن موسى بن طلحة، وزميله عمرو بن عثمان، والله أعلم. «العلل» (1012). ـ وقال المزي: هكذا قال شعبة، وقال يحيى بن سعيد، وعبد الله بن نمير، وجعفر بن عون، وغير واحد: عن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، وهو الصواب، وأما محمد، فهو معدود في أوهام شعبة. وقال البخاري: أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، إنما هو عمرو. ورواه أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة المكي، عن بدل بن المحبر، عن شعبة، وقال: هذا حديث صحيح، سمعه شعبة من عثمان بن عبد الله بن موهب، ومن ابنه محمد بن عثمان، وسمعه محمد، وأبوه عثمان، وأخوه عمرو بن عثمان، من موسى بن طلحة، عن أبي أيوب. «تهذيب الكمال» 26/ 90.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: خالد بن زيد، أبو أيوب، الأنصاري، الخزرجي، من بني مالك بن النجار، شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، مات في زمن يزيد بن معاوية. «التاريخ الكبير» 3/ 136. ـ وقال أبو حاتم الرازي: خالد بن زيد بن كليب، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، من بني مالك بن النجار، بدري، مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 331. (2) اللفظ لمسلم (12). (3) اللفظ لمسلم (14). (4) اللفظ لأحمد (23946). (1) المسند الجامع (3496)، وتحفة الأشراف (3491)، وأطراف المسند (7739). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3)، والطبراني (3924: 3926)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2543 و3028 و7567 و7568)، والبغوي (8).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/١٧٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

موسي بن طلحهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6978 موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو عيسى أو أبو محمد المدني نزيل الكوفة ثقة جليل من الثانية ويقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح ع (2) [الكاشف] موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، عن أبيه، وأبي ذر، وعنه الحكم، وسماك، وخلق، ثقة وقور عابد، كان يسمى المهدي في زمانه، مات في آخر 103. ع. (3) [رجال الحديث] - موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى، أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاث ومئة، على الصحيح. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥١) ↗
محمد بن عثمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6127 محمد بن عثمان بن بحر العقيلي البصري صدوق يغرب من العاشرة س (2) [تقريب التهذيب] 6128 محمد بن عثمان بن خالد الأموي أبو مروان العثماني المدني نزيل مكة صدوق يخطىء من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين س ق (3) [تقريب التهذيب] 6129 محمد بن عثمان بن سيار البصري نزيل واسط مقبول من الثامنة بخ (4) [تقريب التهذيب] 6130 محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي ضعيف من الثامنة ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗