صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٤١، ح ٦٣٤)
وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" لاَ يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " . وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ أَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ . قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُهُ بِالْمَكَانِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْهُ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9962- عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، عن أبيه، قال (2): سأله رجل من أهل البصرة، قال: أخبرني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل أن تغرب». قال: آنت سمعته منه؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، فقال الرجل: والله، لقد سمعته يقول ذلك (3). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، يعني الفجر والعصر». فقال له رجل من أهل البصرة: آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال الرجل: وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته أذناي، ووعاه قلبي (4). - وفي رواية: «عن ابن عمارة بن رؤيبة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها». وعنده رجل من أهل البصرة، فقال: آنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، أشهد به عليه، قال: وأنا أشهد، لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقوله بالمكان الذي سمعته منه (5). - وفي رواية: «من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، حرمه الله على النار». وقال رجل من أهل البصرة: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «لا يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» (2). أخرجه الحميدي (885) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«ابن أبي شيبة» 2/ 386 (7718) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي خالد، ومسعر، والبختري بن المختار. و«أحمد» 4/ 136 (17354) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا أبو الوليد، هشام، وعفان، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، (قال عفان: حدثنا عبد الملك بن عمير). وفي (17355) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن عبد الملك. وفي 4/ 261 (18486) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي (18487) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي خالد، قال (3): وحدثنا مسعر، قال (4): وحدثنا البختري بن المختار. و«مسلم» 2/ 114 (1380) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن وكيع ـ قال أبو كريب: حدثنا وكيع ـ عن ابن أبي خالد، ومسعر، والبختري بن المختار. وفي (1381) قال: وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير. و«أبو داود» (427) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«النسائي» 1/ 235، وفي «الكبرى» (352) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، وابن أبي خالد، والبختري بن أبي البختري. وفي 1/ 241، وفي «الكبرى» (462) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و«ابن خزيمة» (318) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، ويزيد بن هارون، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«ابن حبان» (1738) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خالد القطان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر بن كدام. وفي (1740) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد السعدي، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد بن مردانبة، قال: حدثنا رقبة. خمستهم (إسماعيل بن أبي خالد، ومسعر بن كدام، والبختري بن المختار، وهو البختري بن أبي البختري، وعبد الملك بن عمير، ورقبة) عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي، فذكره (1). ـ في رواية عبد الملك بن عمير: «ابن عمارة بن رويبة» لم يسمه. ـ قال أبو حاتم ابن حبان (1738): أبو بكر هذا هو ابن عمارة بن رويبة الثقفي، لأبيه صحبة، واسم أبي بكر كنيته. • أخرجه الحميدي (884). وأحمد 4/ 136 (17352). وابن خزيمة (319) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. وفي (320) قال: حدثناه عبد الجبار بن العلاء. أربعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبدة، وعبد الجبار) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عمارة بن رويبة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس، ولا غروبها». فجاءه رجل من أهل البصرة، فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: وأنا أشهد بأنك سمعته (2). ليس فيه: «أبو بكر بن عمارة». ـ في رواية أحمد: قيل لسفيان: ممن سمعه؟ قال: من عمارة بن رويبة. • أخرجه ابن حبان (1739) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا أبو جمرة الضبعي، عن أبي بكر بن عمارة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى البردين دخل الجنة» (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو جمرة هذا من ثقات أهل البصرة، اسمه نصر بن عمران الضبعي. وأبو حمزة؛ من متقني أهلها، اسمه عمران بن أبي عطاء، سمعا جميعا ابن عباس، سمع شعبة منهما، وكانا في زمن واحد. ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: عبد الملك بن عمير، يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (478) ـ رواه همام بن يحيى، عن أبي جمرة الضبعي، نصر بن عمران، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده، رضي الله عنه. وانظر فوائده، وأقوال الدارقطني، في «العلل» (1306)، وابن حجر، في «النكت الظراف» (9138)، هناك، لزاما.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: عمارة بن رويبة، الثقفي، له صحبة. «التاريخ الكبير» 6/ 494. (2) القائل: أبو بكر بن عمارة. (3) اللفظ لأحمد (18486). (4) اللفظ لأحمد (18486). (5) اللفظ لمسلم (1381). (1) اللفظ لابن خزيمة (318). (2) اللفظ لابن حبان (1738). (3) القائل: «وحدثنا» وكيع. (4) القائل: «وحدثنا» وكيع. (1) المسند الجامع (10438)، وتحفة الأشراف (10378)، وأطراف المسند (6522). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1580)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (547)، وأبو عوانة (1113 و1114)، والطبراني، في «الأوسط» (1830)، والبيهقي 1/ 466، والبغوي (382 و383). (2) اللفظ لابن خزيمة (320). (1) كذا وقع عند ابن حبان، وقد أخرجه البخاري (574) من طريق هدبة بن خالد، وفيه: «عن أبي بكر بن أبي موسى». وقال ابن حجر: أبو بكر، هو ابن أبي موسى الأشعري بدليل الرواية التي بعده، حيث وقع فيها أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس، وعبد الله بن قيس هو أبو موسى الأشعري، وقد قيل: إنه أبو بكر بن عمارة بن رويبة، والأول أرجح. «فتح الباري» 2/ 53. وسيأتي على الصواب في مسند أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه. ـ أخرجه البزار، في «مسنده» (3095)، عن عمرو بن علي، قال: أخبرنا سهل بن حماد، أبو عتاب، ومعاذ بن هانئ، قالا: أخبرنا همام، عن أبي جمرة، عن أبي بكر، عن أبيه، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه، وإنما يعرف عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة، ولكن هكذا قال همام.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو كريبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗يحيي بن ابي بكيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7516 يحيى بن أبي بكير واسمه نسر بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل نزل بغداد ثقة من التاسعة مات سنة ثمان أو تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7517 يحيى بن أبي بكير النخعي الكوفي مستور من العاشرة مات سنة ثلاثين تمييز ( ت ث خال ) (3) [الكاشف] يحيى بن أبي بكير العبدي، قاضي كرمان، عن شعبة، وفضيل بن مرزوق، وعنه، محمد بن المثنى، والحارث بن أبي أسامة، ثقة، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي بكير، واسمه نسر الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان، أو تسع ومئتين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗