البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩٧، ح ٥٦٤)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ ‏.‏ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا فَقَالَ ‏

"‏ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسُ ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2442- عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أكل البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة، فأكلنا منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة المنتنة، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، نهى زمن خيبر عن البصل والكراث، فأكلهما قوم، ثم جاؤوا إلى المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألم أنه عن هاتين الشجرتين المنتنتين؟ قالوا: بلى يا رسول الله، ولكن أجهدنا الجوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكلهما فلا يحضر مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» (2). - وفي رواية: «أن نفرا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد منهم ريح الكراث، فقال: ألم أكن نهيتكم عن أكل هذه الشجرة؟ إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل البصل والكراث، قال: ولم يكن ببلدنا يومئذ الثوم، فقال: من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» (4). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الكراث، فلم ينتهوا، ثم لم يجدوا بدا من أكلها، فوجد ريحها، فقال: ألم أنهكم عن هذه البقلة الخبيثة، أو المنتنة؟ من أكلها فلا يغشنا في مساجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان» (5). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل الكراث، والبصل، والثوم، قال: فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» (1). - وفي رواية: «إذا أكلتم هذه الخضرة، فلا تجالسونا في المجلس، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس» (2). أخرجه الحميدي (1336) عن عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع. و«أحمد» 3/ 374 (15078) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. وفي 3/ 387 (15226) قال: حدثنا الخزاعي، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و«عبد بن حميد» (1069) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«مسلم» 2/ 79 (1189) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا كثير بن هشام، عن هشام الدستوائي. و«ابن ماجة» (3365) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا أبو شريح، عن عبد الرحمن بن نمران (3) الحجري. و«النسائي»، في «الكبرى» (6653) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا خالد, قال: حدثنا عبد الملك، وهو ابن جريج. و«أبو يعلى» (2226) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي (2321) قال: حدثنا أبو سعيد القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و«ابن خزيمة» (1668) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن إبراهيم التستري. و«ابن حبان» (1646) قال: أخبرنا محمد ابن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن جريج. وفي (2086 و2090) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي (2087) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي، بالبصرة، بخبر غريب، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند. ثمانيتهم (إبراهيم، وهشام، وحماد، وأيوب، وعبد الرحمن، وابن جريج، ويزيد، وداود) عن أبي الزبير، فذكره. • أخرجه الحميدي (1315) قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا أبو الزبير, قال: سمعت جابر بن عبد الله، وسئل عن الثوم، فقال: ما كان بأرضنا يومئذ ثوم، وإنما الذي نهى عنه البصل والكراث. - وأخرجه أحمد 3/ 397 (15347 و15348) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا الربيع، يعني ابن صبيح، عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهانا عن أكل الكراث والبصل». قال الربيع: فسألت عطاء عن ذلك، فقال: حدثني جابر بن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه. - وأخرجه عبد الرزاق (1741) عن ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل من (1) هذه الشجرة الخبيثة، فلا يؤذينا في مسجدنا، وليقعد في بيته». قال ابن عيينة: فسمعت أبا الزبير يحدث، عن جابر، قال: ما كان الثوم بأرضنا إذ ذاك (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15078). (2) اللفظ لأحمد (15226). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ لابن خزيمة. (5) اللفظ لابن حبان (1646). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ للحميدي. (3) قال المزي: هكذا وقع عند ابن ماجة في جميع الروايات عنه، وهو وهم منه، إنما هو عبد الله بن نمران، ذكره أبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر»، وروى له الحديث الذي روى له ابن ماجة، وقال: لم يرو عن عبد الله بن نمران غير هذا الحديث. «تهذيب الكمال» 17/ 463. (1) حرف: «من» سقط من طبعة المجلس العلمي، وهو ثابت في طبعة الكتب العلمية (1745). (2) المسند الجامع (2216)، وتحفة الأشراف (2787 و2877 و2981)، وأطراف المسند (1950)، وإتحاف الخيرة المهرة (3642)، والمطالب العالية (365). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1223 و1224)، والطبراني، «الأوسط» (191)، والبيهقي 3/ 76.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٧٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
عبد العزيز بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4119 عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء قال النسائي حديثه عن عبيد الله العمري منكر من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن محمد الدراوردي أبو محمد عن صفوان بن سليم وزيد بن أسلم وعنه ابن حجر ويعقوب الدورقي قال ابن معين: هو أحب إلي من فليح وقال أبو زرعة: سئ الحفظ توفي 187. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم، المدني، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطىء، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر، من الثامنة، مات سنة ست، أو سبع وثمانين. (ع). _فوائد__________ -- ثقة إذا حدث من كتابه. (4) [أقوال الدارقطني] 2193 - عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي، أبو محمد، المدني. • قال الدارقطني: ابن جريج أحفظ منه. «العلل» 8 213.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٨) ↗
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٢٨٣، ح ١٥٠١٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗