صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٩، ح ٧٤٥)
حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع بن عمر، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم قام، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فسجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم انصرف، فقال:
" قد دنت مني الجنة، حتى لو اجترأت عليها، لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت: أي رب، وأنا معهم؟ فإذا امرأة - حسبت أنه قال - تخدشها هرة، قلت: ما شأن هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا أطعمتها ، ولا أرسلتها تأكل - قال نافع: حسبت أنه قال: من خشيش - أو خشاش الأرض "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17266- عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف، فقام، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم قام، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع، فسجد، فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد، فأطال السجود، ثم انصرف، فقال: قد دنت مني الجنة، حتى لو اجترات عليها، لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار حتى قلت: أي رب، وأنا معهم؟ فإذا امرأة، حسبت أنه قال: تخدشها هرة، قلت: ما شان هذه؟ قالوا: حبستها حتى ماتت جوعا، لا أطعمتها، ولا أرسلتها تاكل ـ قال نافع: حسبت أنه قال: من خشيش، أو خشاش الأرض» (1). أخرجه أحمد 6/ 350 (27503) قال: حدثنا موسى بن داود. وفي 6/ 351 (27504) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» 1/ 189 (745) و3/ 147 (2364) قال: حدثنا ابن أبي مريم. و «ابن ماجة» (1265) قال: حدثنا محرز بن سلمة العدني. و «النسائي» 3/ 151, وفي «الكبرى» (1898) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب, قال: حدثنا موسى بن داود. أربعتهم (موسى بن داود، ووكيع بن الجراح، وسعيد بن أبي مريم، ومحرز بن سلمة) عن نافع بن عمر الجمحي، عن عبد الله بن أبي مليكة، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (745). (2) المسند الجامع (15739)، وتحفة الأشراف (15717)، وأطراف المسند (11263). والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (252).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسماء بنت ابي بكر
(1) • أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام، من كبار الصحابة، عاشت مئة سنة، وماتت سنة ثلاث، أو أربع وسبعين. (ع). صحابية (2) 3785 - أسماء بنت أبي بكر الصديق. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء قريش من غير أزواجه، وذكر منهن أسماء بنت أبي بكر. «العلل» (5784) . • • • (3) 5448- أسماء بنت أبي بكر الصديق, ذات النطاقين. 5449- بحرية بنت هانئ الأعور. 5450- بقيرة امرأة سلمان. 5451- تميمة بنت سلمة, عن عائشة
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٨٢٦) ↗