صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٦٠)
{إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] ويقال للمصورين:
«أحيوا ما خلقتم» {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار، يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} قال ابن عيينة: «بين الله الخلق من الأمر، لقوله تعالى»: {ألا له الخلق والأمر} [الأعراف: 54] وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملا قال أبو ذر، وأبو هريرة: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيله» وقال: {جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17] وقال وفد عبد القيس للنبي صلى الله عليه وسلم: مرنا بجمل من الأمر، إن عملنا بها دخلنا الجنة، فأمرهم بالإيمان والشهادة، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة «فجعل ذلك كله عملا»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.