صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥٥)
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا به، وأعطيتم القرآن فعملتم به» وقال أبو رزين: {يتلونه حق تلاوته} [البقرة: 121]: «يتبعونه ويعملون به حق عمله»، يقال: {يتلى} [النساء: 127]: " يقرأ، حسن التلاوة: حسن القراءة للقرآن "، {لا يمسه} [الواقعة: 79]: «لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن بالقرآن، ولا يحمله بحقه إلا الموقن، لقوله تعالى»: {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها، كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله، والله لا يهدي القوم الظالمين} [الجمعة: 5] وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام والإيمان والصلاة عملا، قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال: «أخبرني بأرجى عمل عملته في الإسلام»، قال: ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر إلا صليت وسئل أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله، ثم الجهاد، ثم حج مبرور»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.