صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥٤)
وقال الزهري:
«من الله الرسالة، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ، وعلينا التسليم» وقال الله تعالى: {ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم} [الجن: 28]، وقال تعالى: (أبلغكم رسالات ربي) وقال كعب بن مالك: " حين تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} [التوبة: 105] وقالت عائشة: " إذا أعجبك حسن عمل امرئ فقل: {اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} [التوبة: 105]: ولا يستخفنك أحد " وقال معمر: {ذلك الكتاب} [البقرة: 2] «هذا القرآن» {هدى للمتقين} [البقرة: 2]: «بيان ودلالة»، كقوله تعالى: {ذلكم حكم الله} [الممتحنة: 10]: «هذا حكم الله» {لا ريب} [البقرة: 2]: «لا شك»، {تلك آيات} [البقرة: 252]: يعني هذه أعلام القرآن، ومثله: {حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم} [يونس: 22]: «يعني بكم» وقال أنس: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حراما إلى قومه، وقال: أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فجعل يحدثهم
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] • وقال الزهري لم يسمع من سعد بن إسحاق. «العلل» 5 لورقة 222. • وقال الدارقطني: لم يصح سماعه من أم عبد الله الدوسية. «تهذيب التهذيب» 3 699.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٦٢٦) ↗