صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥٢، ح ٧٥٢١)
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال:
" اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي - أو قرشيان وثقفي - كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} [فصلت: 22] " الآية
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو معمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو معمر الكوفي هو عبد الله بن سخبرة (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو معمر المنقري هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو معمر الهذلي هو إسماعيل بن إبراهيم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٥) ↗