البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤٥، ح ٧٥٠٨)

Narrated Abu Sa`id:The Prophet (ﷺ) mentioned a man from the people of the past or those who preceded you. The Prophet (ﷺ) said a sentence meaning: Allah had given him wealth and children. When his death approached, he said to his sons, "What kind of father have I been to you?" They replied, "You have been a good father." He told them that he had not presented any good deed before Allah, and if Allah should get hold of him He would punish him.' "So look!" he added, "When I die, burn me, and when I turn into coal, crush me, and when there comes a windy day, scatter my ashes in the wind." The Prophet (ﷺ) added, "Then by Allah, he took a firm promise from his children to do so, and they did so. (They burnt him after his death) and threw his ashes on a windy day. Then Allah commanded to his ashes. "Be," and behold! He became a man standing! Allah said, "O My slave! What made you do what you did?" He replied, "For fear of You." Nothing saved him then but Allah's Mercy (So Allah forgave him)

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤٥، ح ٧٥٠٨)

حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا معتمر، سمعت أبي، حدثنا قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم:

" أنه ذكر رجلا فيمن سلف - أو فيمن كان قبلكم، قال: كلمة: يعني - أعطاه الله مالا وولدا، فلما حضرت الوفاة، قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر - أو لم يبتئز - عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني - أو قال: فاسحكوني -، فإذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها، فقال: نبي الله صلى الله عليه وسلم: فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي، ففعلوا، ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي ما حملك على أن فعلت ما فعلت؟ قال: مخافتك، - أو فرق منك -، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها " وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرها»، فحدثت به أبا عثمان، فقال: سمعت هذا من سلمان غير أنه زاد فيه: «أذروني في البحر»، أو كما حدث حدثنا موسى، حدثنا معتمر، وقال: «لم يبتئر» وقال خليفة: حدثنا معتمر، وقال: «لم يبتئز» فسره قتادة: لم يدخر

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13081- عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنه ذكر رجلا فيمن سلف، أو فيمن كان قبلكم، قال كلمة، يعني أعطاه الله مالا وولدا، فلما حضرت الوفاة، قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر، أو لم يبتئز، عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا مت فأحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني، أو قال: فاسحكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف، فأذروني فيها، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فأخذ مواثيقهم على ذلك، وربي، ففعلوا، ثم أذروه في يوم عاصف، فقال الله، عز وجل: كن، فإذا هو رجل قائم، قال الله: أي عبدي، ما حملك على أن فعلت ما فعلت؟ قال: مخافتك، أو فرق منك، قال: فما تلافاه أن رحمه عندها». وقال مرة أخرى: «فما تلافاه غيرها» (1). - وفي رواية: «أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله، عز وجل، فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته» (2). - وفي رواية: «أن رجلا فيمن كان قبلكم، راشه الله مالا وولدا، فقال لولده: لتفعلن ما آمركم به، أو لأولين ميراثي غيركم، إذا أنا مت فأحرقوني، وأكثر علمي أنه قال: ثم اسحقوني، واذروني في الريح، فإني لم أبتهر عند الله خيرا، وإن الله يقدر علي أن يعذبني، قال: فأخذ منهم ميثاقا، ففعلوا ذلك به، وربي، فقال الله: ما حملك على ما فعلت؟ فقال: مخافتك، قال: فما تلافاه غيرها» (3). - وفي رواية: «كان رجل فيمن كان قبلكم، لم يبتئر عند الله خيرا قط ـ قال: فسره قتادة؛ لم يدخر عند الله خيرا قط ـ قال لبنيه عند الموت: أي بني، أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإذا مت فاحرقوني، أو قال: فاسحقوني، أو قال: انتهكوني، فإذا كان يوم ريح عاصف، فذروني، قال: فمات، ففعل به ذلك، فقال الله: كن، فكان كأسرع من طرفة العين، فقال الله: أي عبدي، ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك أي رب، قال: فما تلافاه أن غفر له» (1). ـ في حديث شيبان، وأبي عوانة: «أن رجلا من الناس، رغسه الله مالا وولدا». وفي حديث التيمي: «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا. قال: فسرها قتادة: لم يدخر عند الله خيرا». وفي حديث شيبان: «فإنه والله ما ابتأر عند الله خيرا». وفي حديث أبي عوانة: «ما امتأر» بالميم» (2). أخرجه أحمد 3/ 69 (11687) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. وفي 3/ 77 (11758) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و«البخاري» 4/ 176 (3478) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة. قال البخاري عقبه وعقب 8/ 101 (6481) تعليقا: وقال معاذ: حدثنا شعبة. وفي 8/ 101 (6481) و9/ 145 (7508م1) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. وفي 9/ 145 (7508) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. وفي 9/ 145 (7508م2) قال: وقال خليفة: حدثنا معتمر، وقال: «لم يبتئز» فسره قتادة: «لم يدخر». و«مسلم» 8/ 98 (7084) قال: حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (7085) قال: وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: قال لي أبي (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة. و«أبو يعلى» (1047 و1048) قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث. وفي (1298) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. و«ابن حبان» (649) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (650) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث. أربعتهم (شيبان بن عبد الرحمن، وسليمان التيمي، وأبو عوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج) عن قتادة بن دعامة، سمع عقبة بن عبد الغافر، فذكره (1). ـ في رواية سليمان التيمي عند أحمد، والبخاري، وأبي يعلى، وابن حبان، قال: فحدثت به أبا عثمان، فقال: سمعت هذا من سلمان (2)، غير أنه زاد فيه: «أذروني في البحر»، أو كما حدث. ـ وفي رواية شيبان عند أحمد، وأبي يعلى: قال قتادة: رجل خاف عذاب الله، فأنجاه الله من مخافته. ـ صرح قتادة بالسماع عند البخاري (3478 و6481)، ومسلم (7084).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (7508). (2) اللفظ للبخاري (3478). (3) اللفظ لمسلم (7084). (1) اللفظ لأبي يعلى (1047). (2) اللفظ لمسلم (7085). (1) المسند الجامع (4698)، وتحفة الأشراف (4247)، والنكت الظراف (4499/أ)، وأطراف المسند (8399). والحديث؛ أخرجه الطبراني (6122). (2) تحرف في المطبوع من «صحيح ابن حبان» إلى: «سليمان» وصوبناه عن مصادر تخريج الحديث أعلاه.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عقبه بن عبد الغافرالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4644 عقبة بن عبد الغافر الأزدي العوذي أبو نهار البصري ثقة من الرابعة قديم الموت مات سنة ثلاث وثمانين خ م س (2) [الكاشف] عقبة بن عبد الغافر الأزدي، عن عبد الله بن مغفل، وأبي سعيد، وعنه قتادة، ويحيى بن أبي كثير، وخلق، قتل في الجماجم. خ م س. (3) [رجال الحديث] - عقبة بن عبد الغافر الأزدي العوذي، أبو نهار، البصري، ثقة، من الرابعة، قديم الموت، مات سنة ثلاث وثمانين. (خ م س). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1828 - عقبة بن عبد الغافر الأزدي، العوذي أبو نهارالبصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا أمية بن خالد؛ عقبة بن عبد الغافر، من عوذ من الأزد، أبو نهار كنيته. «العلل» (151) . • وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) عن عقبة بن عبد الغافر، فقال: بصري، روى عنه قتادة. «العلل» (1637) . • وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. «تهذيب الكمال» 20/ (3981) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗