صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤٤، ح ٧٥٠١)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة، فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16208- عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله، عز وجل: إن هم عبدي بحسنة فاكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بعشر أمثالها، وإن هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، فإن تركها فاكتبوها حسنة» (1). - وفي رواية: «يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبع مئة» (2). - وفي رواية: «قال الله، عز وجل، وقوله الحق: إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، وإذا هم بسيئة فلا تكتبوها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، فإن تركها، وربما قال: فإن لم يعمل بها، فاكتبوها له حسنة. ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}» (3). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الله، جل وعلا، قال: إذا هم عبدي بسيئة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له سيئة، فإن تاب منها فامحوها عنه، وإذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف» (4). أخرجه أحمد 2/ 242 (7294) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» 9/ 177 (7501) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن. و «مسلم» 1/ 82 (249) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم, قال إسحاق: أخبرنا سفيان، وقال الآخران: حدثنا ابن عيينة. و «الترمذي» (3073) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النسائي» في «الكبرى» (11117) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (6282) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (380) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (381) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان، بمصر، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الوقار، قال: حدثنا ابن وهب، عن مالك. وفي (382) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا شبابة، عن ورقاء. أربعتهم (سفيان بن عيينة، والمغيرة بن عبد الرحمن، ومالك بن أنس، وورقاء بن عمر) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ للترمذي. (4) اللفظ لابن حبان (381). (1) المسند الجامع (14977)، وتحفة الأشراف (13679 و13887)، وأطراف المسند (9759). والحديث؛ أخرجه البزار (8869)، والطبراني، في «الأوسط» (4390)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (330).