صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤١، ح ٧٤٨٤)
حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
«ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة ، ولقد أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18924- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين، لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه، عز وجل، أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة، وإن كان ليذبح الشاة، ثم يهدي في خلتها منها» (1). - وفي رواية: «ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم، ما غرت على خديجة، هلكت قبل أن يتزوجني، لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاة، فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن» (2). - وفي رواية: «ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، قالت: وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وأمره ربه، عز وجل، أو جبريل، عليه السلام، أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب» (3). - وفي رواية: «ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت، وكانت، وكان لي منها ولد» (4). - وفي رواية: «ما غرت على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما غرت على خديجة، لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، وثنائه عليها، وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب» (5). - وفي رواية: «ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، إلا على خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ذبح الشاة، فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة، قالت: فأغضبته يوما، فقلت: خديجة، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد رزقت حبها» (1). - وفي رواية: «ما حسدت امرأة ما حسدت خديجة، وما تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا بعد ما ماتت، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب» (2). أخرجه أحمد 6/ 58 (24814) و6/ 202 (26177) قال: حدثنا أبو أسامة (حماد بن أسامة). وفي 6/ 279 (26911 و26913 و26919) قال: حدثنا عامر بن صالح. و «البخاري» 5/ 47 (3816) قال: حدثنا سعيد بن عفير, قال: حدثنا الليث. وفي 5/ 48 (3817) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن. وفي (3818) قال: حدثني عمر بن محمد بن حسن, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا حفص. وفي 7/ 47 (5229) قال: حدثني أحمد بن أبي رجاء, قال: حدثنا النضر. وفي 8/ 10 (6004) و9/ 173 (7484) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 7/ 133 (6357) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة. وفي (6358) قال: حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء, قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 7/ 134 (6359) قال: حدثنا سهل بن عثمان, قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (6360) قال: حدثنا زهير بن حرب، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية. و «ابن ماجة» (1997) قال: حدثنا هارون بن إسحاق, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «الترمذي» (2017 و3875) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي, قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (3876) قال: حدثنا الحسين بن حريث, قال: حدثنا الفضل بن موسى. و «النسائي» في «الكبرى» (8303) قال: أخبرنا سليمان بن سلم, قال: أخبرنا النضر. وفي (8304) قال: أخبرنا الحسين بن حريث, قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (8305 و8864) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد, قال: حدثنا حميد، وهو ابن عبد الرحمن الرؤاسي. و «ابن حبان» (7006) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سهل بن عثمان العسكري، قال: حدثنا حفص بن غياث. تسعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعامر بن صالح، والليث بن سعد، وحميد بن عبد الرحمن، وحفص بن غياث، والنضر بن شميل، وعبدة بن سليمان، وأبو معاوية محمد بن خازم، والفضل بن موسى) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي عقب (2017 و3875): هذا حديث حسن صحيح غريب. ـ وقال أبو عيسى الترمذي عقب (3876): هذا حديث صحيح. من قصب، قال: إنما يعني به قصب اللؤلؤ. • أخرجه عبد الرزاق (20920) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، قال: «توفيت خديجة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أريت لخديجة بيتا من قصب، لا صخب فيه ولا نصب، وهو قصب اللؤلؤ». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه هشام، واختلف عنه؛ فرواه عبدة بن سليمان، والنضر بن شميل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ورواه أبو زيد محمد بن المنذر، زبيري، من ولد الزبير، من أهل المدينة، لا بأس به، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن علي. وحديث عائشة أشبه بالصواب. «العلل» (3512).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24814). (2) اللفظ للبخاري (3816). (3) اللفظ للبخاري (3817). (4) اللفظ للبخاري (3818). (5) اللفظ للبخاري (5229). (1) اللفظ لمسلم (6359). (2) اللفظ للترمذي (3876). (1) المسند الجامع (17230)، وتحفة الأشراف (16661 و16787 و16815 و16886 و17096 و17142 و17144 و17212 و17253)، وأطراف المسند (11901). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (720 و854)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3000 و3001)، والطبراني 23/ (15: 19)، والبيهقي 7/ 307، والبغوي (3956).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗