البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٣٢، ح ٧٤٤١)

حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثني عمي، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة وقال لهم:

«اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أُنَاسًا، مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنٍ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ ‏.‏ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَحُدِّثَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَوْلِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٥٩) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1438- عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: «قال ناس من الأنصار، حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن، فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم غيرهم، فلما اجتمعوا، قام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حديث بلغني عنكم؟ فقال فقهاء الأنصار: أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا، وأما ناس منا حديثة أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطي قريشا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر، أتألفهم، أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم، فوالله، لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به، قالوا: يا رسول الله، قد رضينا، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فإني على الحوض». قال أنس: فلم يصبروا (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار: إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض، قالوا: سنصبر». قال عبد الله (2): إن شاء الله، وأخفاه، وظننت أنه ليس في الحديث (3). أخرجه عبد الرزاق (19908) عن معمر. و«أحمد» 3/ 165 (12726) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 3/ 224 (13380) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» 4/ 94 (3147) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 5/ 158 (4331) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي 7/ 155 (5860) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وقال الليث: حدثني يونس. وفي 9/ 132 (7441) قال: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«مسلم» 3/ 105 (2400) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (2401) قال: حدثنا حسن الحلواني، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (2402) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«النسائي»، في «الكبرى» (8277 و11158) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرنا أبي، عن صالح. و«أبو يعلى» (3594) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي الزهري. و«ابن حبان» (7278) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. خمستهم (معمر، ويونس، وشعيب، وصالح، وابن أخي ابن شهاب) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4331). (2) هو ابن المبارك. (3) اللفظ لأحمد (13380). (1) المسند الجامع (635)، وتحفة الأشراف (1499 و1506 و1532 و1541 و1561)، وأطراف المسند (969). والحديث؛ أخرجه البزار (6302 و6303)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2981)، والبيهقي 6/ 337 و7/ 17، والبغوي (3974).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٥٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٥٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/١٨٢، ح ١٢٦٩٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗