البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٢٣، ح ٧٤١٥)

حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، سمعت إبراهيم، قال: سمعت علقمة يقول: قال عبد الله: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، إن الله يمسك السموات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك أنا الملك،

«فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه»، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91]

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8917- عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، وقال: {وما قدروا الله حق قدره}» (1). - وفي رواية: «جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول: أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}» (2). - وفي رواية: «جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، أو يا أبا القاسم، إن الله، تعالى، يمسك السماوات يوم القيامة على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعجبا مما قال الحبر، تصديقا له، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}» (1). أخرجه أحمد 1/ 429 (4087) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي 1/ 457 (4368) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شيبان، عن منصور بن المعتمر. وفي (4369) قال: حدثناه أسود، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و«البخاري» 6/ 126 (4811) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شيبان، عن منصور. وفي 9/ 123 (7414) قال: حدثنا مسدد، سمع يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي 9/ 148 (7513) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«مسلم» 8/ 125 (7147) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن عياض، عن منصور. وفي (7148) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير، عن منصور. و«الترمذي» (3238) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. وفي (3239) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور. و«النسائي» في «الكبرى» (7689) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (11386) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (11387) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان. و«أبو يعلى» (5387) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (7326) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا جرير، عن منصور. كلاهما (منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم النخعي، عن عبيدة السلماني، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (4087)، والبخاري (7414)، والترمذي (3239)، والنسائي في «الكبرى» (11387)، قال يحيى بن سعيد: وزاد فيه فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله؛ «فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعجبا وتصديقا له». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • وأخرجه أحمد 1/ 378 (3590) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 9/ 123 (7415) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 9/ 134 (7451) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش. و«مسلم» 8/ 125 (7149) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 8/ 126 (7150) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (7640) قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، وفضيل، عن منصور. وفي (11388) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. و«أبو يعلى» (5160) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«ابن حبان» (7325) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر) عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن الله، عز وجل، يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، فأنزل الله، عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره}، الآية» (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، فقال: يا أبا القاسم، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر والثرى على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ضحك، حتى بدت نواجذه، ثم قرأ: {وما قدروا الله حق قدره}» (2). - وفي رواية: «جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرض على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول بيده: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: {وما قدروا الله حق قدره}» (3). - وفي رواية: «جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا كان يوم القيامة، وضع الله السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، (قال فضيل: وهذه وهذه، وهذه وهذه)، والثرى والماء، وسائر الخلق على هذه، ثم هزهن، فقال: أين الملوك؟ لمن الملك اليوم لله الواحد القهار، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، ثم قال: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته}» (1). - وفي رواية: «جاء رجل من أهل الكتاب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها على إصبع، ثم قال: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه، ثم قرأ هذه الآية: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه}، الآية». فقلت لإبراهيم: أفي الدنيا أم في الآخرة؟ فقال: في الدنيا (2). ـ قال مسلم، عقب (7150): غير أن في حديثهم جميعا: «والشجر على إصبع، والثرى على إصبع»، وليس في حديث جرير: «والخلائق على إصبع»، ولكن في حديثه: «والجبال على إصبع». وزاد في حديث جرير: «تصديقا له، تعجبا لما قال». جعله: عن «علقمة»، بدل: «عبيدة» (3). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عنه. ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث رواه منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وقال الأعمش: عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وأخطأ فيه عمرو بن طلحة، فرواه عن أسباط، عن منصور، عن خيثمة، عن علقمة، عن عبد الله. «مسنده» (1779). ـ وقال الدارقطني: يرويه منصور، والأعمش، واختلف عنهما؛ فرواه شيبان، وإسرائيل، وجرير بن عبد الحميد، وأبو الأشهب النخعي، والحسين بن واقد، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وكذلك رواه الثوري، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. ورواه أسباط بن نصر، عن منصور، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن علقمة، عن عبد الله. ووهم في ذكر خيثمة. ورواه أبو معاوية الضرير، وجرير، وابن فضيل، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وحديث عبيدة أثبت. ورواه فضيل بن عياض، عن منصور واختلف عنه؛ فقال يحيى القطان: عن فضيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، مثل قول شيبان ومن تابعه. وقال عبد الرزاق: عن فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن ابن مسعود. «العلل» (805).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4087). (2) اللفظ للبخاري (4811). (1) اللفظ لمسلم (7147). (1) المسند الجامع (9276)، وتحفة الأشراف (9404)، وأطراف المسند (5622). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (541 و542)، والبزار (1498 و1778 و1779)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (103: 105)، والطبراني (10334: 10336)، والبغوي (4304). (1) اللفظ لأحمد (3590). (2) اللفظ للبخاري (7415). (3) اللفظ للبخاري (7451). (1) اللفظ للنسائي (7640). (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) المسند الجامع (9277)، وتحفة الأشراف (9422 و9459)، وأطراف المسند (5631). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (543 و544)، والبزار (1496 و1497).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٢٨٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيده السلمانيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] عبيدة السلماني بن عمرو وقيل: عبيدة بن قيس الكوفي أحد الأئمة أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم روى عن علي وابن مسعود وعنه إبراهيم وابن سيرين وأبو إسحاق قال ابن عيينة: كان يوازي شريحا في العلم والقضاء مات 72 وقيل 73. ع

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٦٩٤) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗
منصور بن المعتمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6908 منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب بمثناة ثقيلة ثم موحدة الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن المعتمر عن رجل عن أبي ذر هو أبو الفيض وعن رجل عن خالد بن عرفطة كأنه هلال بن يساف الكوفي (3) [الكاشف] منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي، من أئمة الكوفة، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وعنه شعبة والسفيانان، قال: ما كتبت حديثا قط، ومناقبه جمة. مات 132. ع. (4) [رجال الحديث] - منصور بن المعتمر بن عبد الله، السلمي، أبو عتاب، الكوفي، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (ع).#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗
ابراهيم النخعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم النخعي هو بن يزيد (2) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم النخعي عن خاله هو الأسود بن يزيد (3) [تقريب التهذيب] $$ إبراهيم النخعي قال حدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب بعد أن يتوضأ قيل هو عن الأسود عن بن مسعود س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٤٩، ح ٢٧٨٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗