صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤١، ح ٦٩٥)
قال أبو عبد الله: وقال لنا محمد بن يوسف، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عدي بن خيار، أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه، - وهو محصور - فقال: إنك إمام عامة، ونزل بك ما نرى، ويصلي لنا إمام فتنة، ونتحرج؟ فقال:
«الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس، فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم» وقال الزبيدي، قال: الزهري: «لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1551 حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي بضم الراء بعدها همزة خفيفة أبو عوف الكوفي ثقة من الثامنة مات سنة تسع وثمانين وقيل تسعين وقيل بعدها ع (2) [تقريب التهذيب] 1552 حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة من الثانية مات سنة خمس ومائة على الصحيح وقيل إن روايته عن عمر مرسلة ع (3) [تقريب التهذيب] 1553 حميد بن عبد الرحمن بن عوف الرؤاسي ذكره بن حبان في الثقات وهو من الثالثة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 1554 حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري ثقة فقيه من الثالثة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٢) ↗