صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٧٥، ح ٧١٩٢)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي ليلى، ح حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر، من جهد أصابهم، فأخبر محيصة أن عبد الله قتل وطرح في فقير أو عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: ما قتلناه والله، ثم أقبل حتى قدم على قومه، فذكر لهم، وأقبل هو وأخوه حويصة - وهو أكبر منه - وعبد الرحمن بن سهل، فذهب ليتكلم وهو الذي كان بخيبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة:
«كبر كبر» يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب»، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم به، فكتب ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: «أتحلفون، وتستحقون دم صاحبكم؟»، قالوا: لا، قال: «أفتحلف لكم يهود؟»، قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة حتى أدخلت الدار، قال سهل: فركضتني منها ناقة
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبُو لَيْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ رِجَالٍ، مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ، اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ فَأَتَى مُحَيِّصَةُ فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي عَيْنٍ أَوْ فَقِيرٍ فَأَتَى يَهُودَ فَقَالَ أَنْتُمْ وَاللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ . قَالُوا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ . ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمُحَيِّصَةَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٩٦، ح ١٦٦٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4682- عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه؛ «أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهما، فأتي محيصة، فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير، أو عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه، فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بن سهل، أخوه المقتول، فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر، يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا، قال: فتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم بمئة ناقة حتى أدخلت عليهم في الدار. قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء» (1). أخرجه مالك (1) (2352). وأحمد 4/ 3 (16195) قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي. و«البخاري» 9/ 75 (7192) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف (ح) وحدثنا إسماعيل. و«أبو داود» (4521) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب. و«النسائي» 8/ 5، وفي «الكبرى» (5945/ 1 و6886) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أنبأنا ابن وهب. وفي 8/ 6، وفي «الكبرى» (6887) قال: أخبرنا محمد بن سلمة, قال: أنبأنا ابن القاسم. وفي «الكبرى» (5965/ 2) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. خمستهم (الشافعي، وابن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، فذكره. ـ في رواية ابن وهب عند النسائي، لم يقل: «ورجال كبراء من قومه». • أخرجه مالك (1) (2573). ومسلم 5/ 100 (4364) قال: حدثني إسحاق بن منصور. و«ابن ماجة» (2677) قال: حدثنا يحيى بن حكيم. كلاهما (إسحاق، ويحيى) عن بشر بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره رجال من كبراء قومه؛ «أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر، من جهد أصابهم، فأتي محيصة، فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل، وطرح في فقير بئر، أو عين، فأتى يهود، فقال: أنتم والله قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه، فأقبل حتى قدم على قومه، فذكر لهم ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة، وهو أكبر منه، وعبد الرحمن، فذهب محيصة ليتكلم، وهو الذي كان بخيبر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبر كبر، يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا، قال: أفتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فبعث إليهم بمئة ناقة، حتى أدخلت عليهم الدار». قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء. قال مالك: الفقير هو البئر (1). ـ في رواية مسلم: «أبو ليلى، عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل». ـ في روايتي مسلم، وابن ماجة: «عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره، عن رجال من كبراء قومه» (2).
حواشي المحقق
(1) لفظ «الموطأ». (1) أثبتناه عن رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ، أما رواية يحيى بن يحيى فستأتي في سياق الحديث، وقد اختلف رواة «الموطأ» في سياق هذا الإسناد، قال ابن عبد البر: اختلف في اسم أبي ليلى، شيخ مالك، هذا، فقيل: عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، وقيل اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة، وقيل: داود بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، وهكذا ذكره الكلاباذي، أن عبد الله بن يوسف رواه عن مالك، وتابعه يحيى، عن مالك، في قوله، في حديثه هذا: عن أبي ليلى، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره رجال من كبراء قومه، هكذا قال يحيى، عن مالك، في هذا الحديث؛ عن أبي ليلى، عن سهل بن أبي حثمة، وتابعه على ذلك ابن وهب، وابن بكير، وليس في روايتهم ما يدل على سماع أبي ليلى من سهل بن أبي حثمة. وقال ابن القاسم، وابن نافع، ومطرف، والشافعي، وأبو مصعب: عن مالك، عن أبي ليلى، عن سهل، أنه أخبره، هو ورجال من كبراء قومه. وقال القعنبي، وبشر بن عمر: عن مالك، عن أبي ليلى، عن سهل، أنه أخبره، عن رجال من كبراء قومه. وقال عبد الله بن يوسف: عن مالك، عن أبي ليلى، عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره، هو ورجال من كبراء قومه. (1) وهذا من رواية يحيى، وورد في «مسند الموطأ» (457) من طريق يحيى بن بكير، عن مالك، والقعنبي، عنه. (1) لفظ «الموطأ». (2) المسند الجامع (5045)، وتحفة الأشراف (4644)، وأطراف المسند (2778 و2779). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (799)، وأبو عوانة (6041)، والطبراني (5630)، والبيهقي 8/ 117، والبغوي (2547).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سهل بن ابي حثمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2653 سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني صحابي صغير ولد سنة ثلاث من الهجرة وله أحاديث مات في خلافة معاوية ع (2) [الكاشف] سهل بن أبي حثمة الخزرجي صحابي عنه عروة ونافع بن جبير. ع (3) [رجال الحديث] - سهل بن أبي حثمة بن ساعدة بن عامر، الأنصاري، الخزرجي، المدني، صحابي صغير، ولد سنة ثلاث من الهجرة، وله أحاديث، مات في خلافة معاوية. (ع). صحابي. (4) [أقوال الدارقطني] 1566 - سهل بن أبي حثمة، واسمه عبد الله، وقيل عامر، وقيل هو سهل بن عبد الله بن أبي حثمة، عامر بن ساعدة الأنصاري. • قال الدارقطني: صحبته ثابتة. «العلل» 6 236.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٧) ↗بشر بن عمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 698 بشر بن عمر بن الحكم الزهراني بفتح الزاي الأزدي أبو محمد البصري ثقة من التاسعة مات سنة سبع وقيل تسع ومائتين ع (2) [الكاشف] بشر بن عمر الزهراني البصري، عن عكرمة بن عمار، وشعبة، وعنه الذهلي، وأبو قلابة، ثقة، توفي 206. ع. (3) [رجال الحديث] - بشر بن عمر بن الحكم الزهراني الأزدي، أبو محمد، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع، ومئتين. (ع). ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 281 - بشر بن عمر بن الحكم، الزهراني، الأزدي، أبو محمد البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ورأيت بشر بن عمر، يعني الزهراني وكان إنسانا غلقا، سيء الخلق، فلم يقدر أن أكب عنه شئا. «العلل» (4555) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٢٣) ↗