صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٦٧، ح ٧١٦٣)
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب ، عن الزهري، أخبرني السائب بن يزيد، ابن أخت نمر، أن حويطب بن عبد العزى، أخبره أن عبد الله بن السعدي، أخبره أنه قدم على عمر في خلافته، فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها، فقلت: بلى، فقال عمر: فما تريد إلى ذلك، قلت: إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، قال عمر: لا تفعل، فإني كنت أردت الذي أردت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«خذه، فتموله، وتصدق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وإلا فلا تتبعه نفسك»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10025- عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت عمر يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذه فتموله، وتصدق به، فما جاءك من هذا المال، وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطيني العطاء، فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء، وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك» (2). أخرجه أحمد 1/ 21 (136) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (137) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«الدارمي» (1770) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس. و«البخاري» 2/ 152 (1473) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. وفي 9/ 85 (7164) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» 3/ 98 (2369) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب (ح) وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 5/ 105، وفي «الكبرى» (2400) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، فذكره (1). • أخرجه أحمد 2/ 99 (5748) قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين. و«مسلم» 3/ 98 (2370) قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (2366) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب. كلاهما (رشدين بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعطي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، العطاء، فيقول له عمر: أعطه، يا رسول الله، أفقر إليه مني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذه فتموله، أو تصدق به، وما جاءك من هذا المال، وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك». قال سالم: فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا، ولا يرد شيئا أعطيه (2). ليس فيه: «عن عمر» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (136). (2) اللفظ للبخاري (1473). (1) المسند الجامع (10489)، وتحفة الأشراف (10520)، وأطراف المسند (6605). والحديث؛ أخرجه البزار (110)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3167)، والبيهقي 6/ 183، والبغوي (1629). (2) اللفظ لمسلم. (3) المسند الجامع (7475)، وتحفة الأشراف (6900)، وأطراف المسند (4234). والحديث؛ أخرجه البيهقي 6/ 184.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو اليمان
(1) • أبو اليمان، هو الحكم بن نافع. (2) - أبو اليمان الرحال المدني، اسمه كثير بن يمان، ويقال: ابن جريج، مستور، من السابعة. (د). مجهول. (3) • أبو اليمان، هو معلى بن راشد النبال. • أبو اليمان الهوزني، هو عامر بن عبد الله بن لحي، تقدما. - أبو اليمان المصري، وقع كذلك في الطهارة، والصواب أبو لقمان، واسمه محمد بن عبد الله بن خالد الخراساني، مستور، من الحادية عشرة. (ق). ضعيف.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٥٠) ↗ابن وهب
(1) - ابن وهب بن منبه، مجهول، من السادسة. (ت)، وكان لوهب ثلاثة أولاد عبد الله، وعبد الرحمن، وأيوب. مجهول. (2) • ابن وهب المصري، صاحب مالك، اسمه عبد الله. • ابن لاحق المكي، اسمه عبد الله، والبصري اسمه المفضل. • ابن يامين، هو عبد الله الطائفي. • ابن يحنس، هو عبد الله بن عبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢٤) ↗شعيب بن ابي حمزه
(1) - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (2) 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (3) 1168 - شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القرشي، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني لأبيه) : أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكل واحد منهم علة، إلا أن يونس وعقيلا يؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس، وعقيل، ومعمر. قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حد
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٧٢) ↗ابن شهاب الزهري
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗