البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٥٥، ح ٧١٠٠)

حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، حدثنا أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي، قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا، يقول:

«إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم، ليعلم إياه تطيعون أم هي»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

في المتابعات والشواهدع أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي القارئ — مختلف في اسمه والصحيح أنه لا اسم له إلا كنيته قال أحمد ثقة وربما غلط وقال أبو نعيم لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا منه وسئل أبو حاتم عنه وعن شريك فقال هما في الحفظ سواء غير أن أبا بكر أصح كتابا وذكره بن عدي في الكامل وقال لم أجد له حديثا منكرا من رواية الثقات عنه وقال بن حبان كان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه وذلك أنه لما كبر ساء حفظه فكان يهم وقال بن سعد كان ثقة صدوقا عالما بالحديث إلا أنه كثير الغلط وقال العجلي كان ثقة صاحب سنة وكان يخطئ بعض الخطأ وقال يعقوب بن شيبة كان له فقه وعلم ورواية وفي حديثه اضطراب قلت لم يرو له مسلم إلا شيئا في مقدمة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9951- عن أبي مريم، عبد الله بن زياد الأسدي، قال: لما سار طلحة، والزبير، وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا يقول: إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم، في الدنيا والآخرة، ولكن الله، تبارك وتعالى، ابتلاكم، ليعلم إياه تطيعون أم هي (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن زياد، قال: قال عمار بن ياسر: إن أمنا سارت مسيرنا هذا، وإنها والله زوجة محمد صلى الله عليه وسلم، في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أم إياها» (2). - وفي رواية: «هي زوجته في الدنيا والآخرة» يعني عائشة (3). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 264 (38938) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية. والبخاري 9/ 70 (7100) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو حصين. و«الترمذي» (3889) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين. كلاهما (شمر بن عطية، وأبو حصين، عثمان بن عاصم) عن أبي مريم، عبد الله بن زياد الأسدي، فذكره (4). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. «المراسيل» لابن أبي حاتم (296). ـ قلنا: أبو حصين، بفتح الحاء، هو عثمان بن عاصم الأسدي. - كتاب الزهد

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ للترمذي. (4) المسند الجامع (10431)، وتحفة الأشراف (10356). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (101). (1) المقصد العلي (1965)، ومجمع الزوائد 10/ 286، وإتحاف الخيرة المهرة (7363)، والمطالب العالية (3173). والحديث؛ أخرجه ابن أبي الدنيا، في «ذم الدنيا» (203)، وفي «الزهد» (249).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٦١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن زيادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3326 عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني قاضيها متروك اتهمه بالكذب أبو داود وغيره من السابعة مد ق (2) [تقريب التهذيب] 3327 عبد الله بن زياد أبو مريم الأسدي الكوفي ثقة من الثالثة خ ل ت (3) [تقريب التهذيب] 3328 عبد الله بن زياد البحراني البصري مستور من السادسة ويحتمل أن يكون هو اليمامي وسيأتي في علي بن زياد ق (4) [تقريب التهذيب] 3329 عبد الله بن زياد شيخ لمحمد بن بكر البرساني مجهول يحتمل أن يكون الذي قبله ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗