البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٥٤، ح ٧٠٩٧)

حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شريك بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن أبي موسى الأشعري، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته، وخرجت في إثره، فلما دخل الحائط جلست على بابه، وقلت: لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأمرني، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته، وجلس على قف البئر، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله، أبو بكر يستأذن عليك، قال:

«ائذن له وبشره بالجنة» فدخل، فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم، فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فجاء عمر فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ائذن له وبشره بالجنة» فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم، فكشف عن ساقيه فدلاهما في البئر، فامتلأ القف، فلم يكن فيه مجلس، ثم جاء عثمان فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ائذن له وبشره بالجنة، معها بلاء يصيبه» فدخل فلم يجد معهم مجلسا، فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر، فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر، فجعلت أتمنى أخا لي، وأدعو الله أن يأتي قال ابن المسيب: «فتأولت ذلك قبورهم، اجتمعت ها هنا، وانفرد عثمان»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن جعفر المعروف بغندر — أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم حتى قال علي بن المديني هو أحب إلي من عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال بن المبارك إذا اختلف الناس في شعبة فكتاب غندر حكم بينهم لكن قال أبو حاتم يكتب حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13572- عن سعيد بن المسيب، قال: أخبرني أبو موسى الأشعري؛ «أنه توضأ في بيته، ثم خرج، فقلت: لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأكونن معه يومي هذا، قال: فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: خرج، ووجه هاهنا، فخرجت على إثره أسأل عنه، حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب، وبابها من جريد، حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، فتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو جالس على بئر أريس، وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، فسلمت عليه، ثم انصرفت فجلست عند الباب، فقلت: لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر، فقلت: على رسلك، ثم ذهبت، فقلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر: ادخل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر، فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، معه في القف، ودلى رجليه في البئر، كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا ـ يريد أخاه ـ يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب، فقلت: على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقلت: هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فجئت فقلت: ادخل، وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في القف عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يأت به، فجاء إنسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه، فجئته فقلت له: ادخل، وبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه من الشق الآخر». قال شريك: قال سعيد بن المسيب: فأولتها قبورهم (1). - وفي رواية: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته، وخرجت في إثره، فلما دخل الحائط، جلست على بابه، وقلت: لأكونن اليوم بواب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأمرني، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وقضى حاجته، وجلس على قف البئر، فكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، أبو بكر يستأذن عليك، قال: ائذن له وبشره بالجنة، فدخل، فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم، فكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، فجاء عمر، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائذن له وبشره بالجنة، فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم، فكشف عن ساقيه، فدلاهما في البئر، فامتلأ القف، فلم يكن فيه مجلس، ثم جاء عثمان، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائذن له وبشره بالجنة، معها بلاء يصيبه، فدخل، فلم يجد معهم مجلسا، فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر، فكشف عن ساقيه، ثم دلاهما في البئر، فجعلت أتمنى أخا لي، وأدعو الله أن يأتي، قال ابن المسيب: فتأولت ذلك قبورهم، اجتمعت هاهنا، وانفرد عثمان» (2). - وفي رواية: «عن سعيد بن المسيب، قال: حدثني أبو موسى الأشعري، هاهنا، وأشار لي سليمان إلى مجلس سعيد ناحية المقصورة، قال أبو موسى، خرجت أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدته قد سلك في الأموال، فتبعته، فوجدته قد دخل مالا، فجلس في القف، وكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر، وساق الحديث بمعنى حديث يحيى بن حسان، ولم يذكر قول سعيد: فأولتها قبورهم» (1). أخرجه البخاري 5/ 8 (3674) قال: حدثنا محمد بن مسكين، أبو الحسن، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان. وفي 9/ 54 (7097)، وفي «الأدب المفرد» (1151) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. و«مسلم» 7/ 118 (6292) قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن بلال. وفي 7/ 119 (6293) قال: حدثنيه أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي (6294) قال: حدثنا حسن بن علي الحلواني، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير. كلاهما (سليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر) عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3674). (2) اللفظ للبخاري (7097). (1) اللفظ لمسلم (6293). (2) المسند الجامع (8918)، وتحفة الأشراف (8996). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1449 و1460)، والبزار (3051)، والروياني (524 و525)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 388.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦١٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
ابو موسي الاشعريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو موسى الأشعري هو عبد الله بن قيس (2) [رجال الحديث] • أبو موسى الأشعري، هو عبد الله بن قيس. • أبو موسي، البصري، هو إسرائيل بن موسى.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧٦) ↗
محمد بن مسكينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6290 محمد بن مسكين بن نميلة بالنون مصغر أبو الحسن اليمامي نزيل بغداد ثقة من الحادية عشرة خ م د س (2) [الكاشف] محمد بن مسكين اليمامي، عن وهب بن جرير، والفريابي، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة. خ م د س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسكين بن نميلة، أبو الحسن اليمامي، نزيل بغداد، ثقة، من الحادية عشرة. (خ م د س)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4162- محمد بن مسكين بن نميلة, أبو الحسن اليمامي, نزيل بغداد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
يحيي بن حسانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7529 يحيى بن حسان التنيسي بكسر المثناة والنون الثقيلة وسكون التحتانية ثم مهملة أصله من البصرة ثقة من التاسعة مات سنة ثمان ومائتين وله أربع وستون خ م د ت س (2) [تقريب التهذيب] 7530 يحيى بن حسان الفلسطيني البكري ثقة من الخامسة بخ س (3) [الكاشف] يحيى بن حسان التنيسي، عن معاوية بن سلام، وحماد بن سلمة، وعنه الدارمي، والربيع، ثقة إمام رئيس، مات 208. خ م د ت س. (4) [الكاشف] يحيى بن حسان البكري الفلسطيني، عن أبي قرصافة، وربيعة بن عامر، وعنه هشام بن سعد، وابن المبارك، ثقة. س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٩) ↗
سليمان بن بلالحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2539 سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد وأبو أيوب المدني ثقة من الثامنة مات سنة سبع وسبعين ع (2) [الكاشف] سليمان بن بلال أبو محمد مولى آل الصديق ثقة إمام عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وعنه ابنه أيوب والقعنبي ولوين توفي 172. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗