صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٥٣، ح ٧٠٨٩)
حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر فقال:
«لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم» فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل، كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي الله من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» ثم أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من سوء الفتن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط» فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101]
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
معاذ بن فضالهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6738 معاذ بن فضالة الزهراني أو الطفاوي أبو زيد البصري ثقة من العاشرة وهو من كبار شيوخ البخاري مات بعد سنة عشر ومائتين خ (2) [الكاشف] معاذ بن فضالة البصري أبو زيد، عن هشام الدستوائي، والثوري، وعنه البخاري، وأبو حاتم، والكجي. خ. (3) [رجال الحديث] - معاذ بن فضالة، الزهراني، أو الطفاوي، أبو زيد، البصري، ثقة، من العاشرة، وهو من كبار شيوخ البخاري، مات بعد سنة عشر ومئتين. (خ)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4373- معاذ بن فضالة, أبو زيد البصري.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٦) ↗