البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٤٢، ح ٧٠٤٢)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

«من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ» قال سفيان: وصله لنا أيوب، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة: قوله: «من كذب في رؤياه» وقال شعبة: عن أبي هاشم الرماني، سمعت عكرمة: قال أبو هريرة: قوله: «من صور صورة، ومن تحلم، ومن استمع». حدثنا إسحاق، حدثنا خالد، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «من استمع، ومن تحلم، ومن صور» نحوه. تابعه هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس قوله

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6357- عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بفاعل، ومن تحلم كاذبا عذب، وكلف أن يعقد بين شعيرتين، وليس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة». قال سفيان: الآنك الرصاص (1). - وفي رواية: «من صور صورة، كلف يوم القيامة، أن ينفخ فيها وعذب، وإن ينفخ فيها، ومن تحلم، كلف يوم القيامة، أن يعقد شعيرتين، أو قال: بين شعيرتين، وعذب، وإن يعقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قوم يكرهونه، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة». قال إسماعيل: يعني الرصاص (2). - وفي رواية: «من صور صورة، عذب يوم القيامة، حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ، ومن تحلم عذب يوم القيامة، حتى يعقد شعيرتين، وليس عاقدا، ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه، صب في أذنيه يوم القيامة عذاب» (3). - وفي رواية: «من تحلم بحلم لم يره، كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو يفرون منه، صب في أذنه الآنك، يوم القيامة، ومن صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ» (4). - وفي رواية: «الذي يري عينيه في المنام ما لم ير، يكلف يوم القيامة أن يعقد بين شعيرتين، والذي يستمع حديث قوم، وهم له كارهون، يصب في أذنه الآنك يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «من صور صورة، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا، ومن استمع إلى حديث قوم، وهم كارهون، صب الآنك في سماخه، ومن كذب في حلمه (2)، كلف أن يعقد شعيرة، أو قال: بين شعيرتين، ويعذب على ذلك، وليس بفاعل» (3). أخرجه عبد الرزاق (19491) قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. و«الحميدي» (541) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أحمد» 1/ 216 (1866) قال: حدثنا عباد بن عباد، عن أيوب. وفي 1/ 246 (2213) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا خالد. وفي 1/ 359 (3383) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«عبد بن حميد» (601) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«الدارمي» (2873) قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن خالد الحذاء. و«البخاري» 9/ 42 (7042) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي «الأدب المفرد» (1159) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (3916) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب. و«أبو داود» (5024) قال: حدثنا مسدد، وسليمان بن داود، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و«الترمذي» (1751) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (2283) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. و«النسائي» 8/ 215، وفي «الكبرى» (9698) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و«ابن حبان» (5685) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أيوب. وفي (5686) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (6057) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا أبو الجوزاء، أحمد بن عثمان، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار. ثلاثتهم (أيوب السختياني، وخالد الحذاء، وعمرو بن دينار) عن عكرمة، فذكره (1). ـ في رواية أيوب، عند عبد الرزاق: عن عكرمة، قال: لا أعلم إلا عن ابن عباس. ـ وفي رواية سفيان، عند البخاري، قال: وصله لنا أيوب. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. • أخرجه البخاري 9/ 43 (7042م) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا خالد. وفي «الأدب المفرد» (1167) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي. كلاهما (خالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوهاب الثقفي) عن خالد بن مهران الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: من تسمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك، ومن تحلم بحلم، كلف أن يعقد شعيرة (2). «موقوف». ـ قال البخاري: تابعه هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قوله (3). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: أخرج البخاري حديث أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من صور صورة. ورواه خالد، وهشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، موقوفا، واختلف عنهما. واختلف عن قتادة؛ فقال همام: عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، مرفوعا. ووقفه أبو عوانة على أبي هريرة. وتابعه أبو هاشم الرماني، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قوله. قاله عنه شعبة. «التتبع» (190).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (3383). (3) اللفظ لأحمد (1866). (4) اللفظ للبخاري (7042). (1) اللفظ لابن حبان (6057). (2) تصحف في المطبوع إلى: «حكمه». (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (6792)، وتحفة الأشراف (5986)، وأطراف المسند (3601 و3658)، وإتحاف الخيرة المهرة (5315). والحديث؛ أخرجه الطبراني (11637 و11831 و11855 و11884 و11923 و11960)، والبيهقي 7/ 269، والبغوي (3218). (2) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (3) تحفة الأشراف (6058 و6229).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٢٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗