البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٦، ح ٦٧٩)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه:

«مروا أبا بكر يصلي بالناس» قالت عائشة: قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس، فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مه إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس» فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17800- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مروا أبا بكر فليصل للناس، فقالت عائشة: إن أبا بكر، يا رسول الله، إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصلي للناس، قال: مروا أبا بكر فليصل للناس، قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام في مقامك، لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه: مروا أبا بكر يصلي بالناس، قالت عائشة: إن أبا بكر رجل أسيف، فمتى يقوم مقامك تدركه الرقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر يصلي بالناس، فصلى أبو بكر، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه قاعدا» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في مرضه: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة لحفصة: إن أبا بكر رجل رقيق، فإذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فقال: مروه أن يصلي بالناس، قال: فردت عليه مرارا، كل ذلك يقول: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقال في الثالثة: دعيني، فإنكن أنتن صواحب يوسف، ليؤم أبو بكر الناس» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في شكواه: مروا أبا بكر فليصل للناس، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إن قام في مصلاك بكى، فمر عمر بن الخطاب فليصل بهم، قالت: فقال: مهلا، مروا أبا بكر فليصل للناس، قالت: فعدت له، فقال: مهلا، مروا أبا بكر فليصل للناس، قالت: فعدت له، فقال: مروا أبا بكر فليصل للناس، إنكن صواحب يوسف» (2). - وفي رواية: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، أن يصلي للناس في مرضه، فكان يصلي لهم» (3). - وفي رواية: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم. قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في نفسه خفة فخرج، فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رأىه أبو بكر استاخر، فأشار إليه: أن كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: مري أبا بكر يصلي بالناس، قالت: إنه رجل أسيف، متى يقم مقامك رق، فعاد، فعادت، قال شعبة: فقال في الثالثة، أو الرابعة: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر» (1). - وفي رواية: «وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر إذا قام مقامك، لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقلت مثلها، فقال صلى الله عليه وسلم: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك، لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر، ففعلت حفصة، فقال صلى الله عليه وسلم: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحبات يوسف، فقالت حفصة: ما رأيت خيرا منك قط، قالت: فخرج أبو بكر يؤم الناس، فلما كبر أبو بكر خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب أبو بكر يتأخر، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن امكث مكانك، فمكث مكانه، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بحذائه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر، حتى قضى الصلاة» (2). أخرجه مالك (3) (473) عن هشام بن عروة. و «أحمد» 6/ 96 (25154) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 159 (25772) قال: حدثنا شبابة, قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي 6/ 202 (26182) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي 6/ 231 (26469) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام. وفي 6/ 270 (26854) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن أبيه. و «البخاري» 1/ 173 (679) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي 1/ 174 (683) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة. وفي 1/ 183 (716) و9/ 120 (7303) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة. وفي 4/ 182 (3384) قال: حدثنا بدل بن المحبر، قال: أخبرنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «مسلم» 2/ 23 (873) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام (ح) وحدثنا ابن نمير، وألفاظهم متقاربة، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام. و «ابن ماجة» (1233) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة. و «الترمذي» (3672) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري, قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة. و «النسائي» في «الكبرى» (11188) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك، قال: حدثني هشام بن عروة. و «أبو يعلى» (4478) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن هشام بن عروة. و «ابن حبان» (6601) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن هشام بن عروة. كلاهما (هشام بن عروة، وسعد بن إبراهيم) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (25772). (1) اللفظ لأحمد (25154). (2) اللفظ لأحمد (26854). (3) اللفظ لأحمد (26469). (4) اللفظ للبخاري (683). (1) اللفظ للبخاري (3384). (2) اللفظ لابن حبان (6601). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (568)، والقعنبي (326)، وورد في «مسند الموطأ» (750). (1) المسند الجامع (16247)، وتحفة الأشراف (16341 و16979 و17153)، وأطراف المسند (11690 و11930). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (580 و581)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1167)، والبزار 18/ (43 و45)، وأبو عوانة (1644: 1646)، والبيهقي 2/ 250 و304 و3/ 82.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٣٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗
هشام بن عروه

(1) - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. سمع منه بأخرة: وكيع، وابن نمير، ومحاضر.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٥٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٢٥٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗