صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٣٦، ح ٧٠١٠)
حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال: قال قيس بن عباد: كنت في حلقة فيها سعد بن مالك وابن عمر، فمر عبد الله بن سلام، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فقلت له: إنهم قالوا كذا وكذا، قال: سبحان الله، ما كان ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم، إنما رأيت كأنما عمود وضع في روضة خضراء فنصب فيها، وفي رأسها عروة، وفي أسفلها منصف، والمنصف الوصيف، فقيل: ارقه، فرقيته حتى أخذت بالعروة، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يموت عبد الله وهو آخذ بالعروة الوثقى»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ قَالَ قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَابْنُ عُمَرَ فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ فَقَالُوا هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَقُمْتُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ قَالُوا كَذَا وَكَذَا . قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ إِنَّمَا رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودًا وُضِعَ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فَنُصِبَ فِيهَا وَفِي رَأْسِهَا عُرْوَةٌ وَفِي أَسْفَلِهَا مِنْصَفٌ - وَالْمِنْصَفُ الْوَصِيفُ - فَقِيلَ لِيَ ارْقَهْ . فَرَقِيتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٣٢، ح ٢٤٨٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5372- عن قيس بن عباد، قال: كنت في المسجد، فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع، فدخل، فصلى ركعتين فأوجز فيهما، فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة، فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله، فدخلت معه، فحدثته، فلما استأنس, قلت له: إن القوم لما دخلت قبل المسجد قالوا كذا وكذا، قال: سبحان الله، ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك لم؟ «إني رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه، رأيت كأني في روضة خضراء، (قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها)، وسطها عمود حديد، أسفله في الأرض، وأعلاه في السماء، في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه، فقلت: لا أستطيع، فجاءني منصف، (قال ابن عون: هو الوصيف)، فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد عليه، فصعدت حتى أخذت بالعروة، فقال: استمسك بالعروة، فاستيقظت وإنها لفي يدي، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه، فقال: أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى، أنت على الإسلام حتى تموت». قال: وهو عبد الله بن سلام (1). - وفي رواية: «عن قيس بن عباد؛ قال: كنت في حلقة فيها سعد بن مالك وابن عمر، فمر عبد الله بن سلام، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فقلت له: إنهم قالوا كذا وكذا، قال: سبحان الله، ما كان ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم، إنما رأيت كأنما عمود وضع في روضة خضراء، فنصب فيها، وفي رأسها عروة، وفي أسفلها منصف، (والمنصف: الوصيف)، فقيل: ارقه، فرقيته حتى أخذت بالعروة، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يموت عبد الله وهو آخذ بالعروة الوثقى» (1). أخرجه أحمد 5/ 452 (24196) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا ابن عون. و«البخاري» 5/ 37 (3813) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أزهر السمان، عن ابن عون. وفي 5/ 38 (3813م) قال: وقال لي خليفة: حدثنا معاذ، قال: حدثنا ابن عون. وفي 9/ 36 (7010) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا قرة بن خالد. و9/ 37 (7014) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أزهر، عن ابن عون (ح) وحدثني خليفة، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثنا ابن عون. و«مسلم» 7/ 160 (6464) قال حدثنا محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا عبد الله بن عون. وفي 7/ 161 (6465) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا قرة بن خالد. كلاهما (عبد الله بن عون، وقرة بن خالد) عن محمد بن سيرين، عن قيس بن عباد، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري (7010). (2) المسند الجامع (5888) , وتحفة الأشراف (5332) , وأطراف المسند (3177). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14971 و14972)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 461 و7/ 28، والبغوي (3289).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن عبادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5582 قيس بن عباد بضم المهملة وتخفيف الموحدة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو عبد الله البصري ثقة من الثانية مخضرم مات بعد الثمانين ووهم من عده في الصحابة خ م د س ق (2) [الكاشف] قيس بن عباد القيسي أبو عبد الله، عن عمر، وأبي، وعلي، وعنه أبو مجلز، والحسن، وكان شيعيا متألها، خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج صبرا. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - قيس بن عباد الضبعي، أبو عبد الله، البصري، ثقة، من الثانية، مخضرم، مات بعد الثمانين، ووهم من عده في الصحابة. (خ م د س ق)#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2192 - قيس بن عباد الضبعي، أبو عبد الله البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن شعبة، عن عمارة بن أبي حفصة، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: خرجت إلى المدينة أطلب العلم والشرف. «العلل» (3001) . • وقال عبد الله: حدثنا أحمد بن جناب، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا شعبة، عن عمارة -يعني ابن أبي حفصة - عن موسى بن أنس، عن قيس بن عباد، فذكره. «العلل» (3002) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٧) ↗