صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٣٥، ح ٧٠٠٦)
حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني حمزة بن عبد الله: أن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:
«بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي - يعني - عمر» قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: «العلم»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حمزه بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1524 حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب المدني شقيق سالم ثقة من الثالثة ع (2) [تقريب التهذيب] 1525 حمزة بن عبد الله من مشايخ شريك القاضي مجهول من السادسة ص (3) [تقريب التهذيب] 1526 حمزة بن عبد الله القرشي شيخ للحسن بن عمرو الفقيمي قيل هو الذي قبله وانما أفرده عنه أبو حاتم تمييز وممن يقال له حمزة بن عبد الله غير هؤلاء اثنان (4) [الكاشف] حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وعمته حفصة، وعائشة، وعنه الزهري، وموسى بن عقبة، ثقة إمام. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٠) ↗