صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٢٧، ح ٦٩٧٧)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، سمعت عمرو بن الشريد، قال: جاء المسور بن مخرمة فوضع يده على منكبي، فانطلقت معه إلى سعد، فقال أبو رافع، للمسور: ألا تأمر هذا أن يشتري مني بيتي الذي في داري؟ فقال: لا أزيده على أربع مائة، إما مقطعة وإما منجمة، قال: أعطيت خمس مائة نقدا فمنعته، ولولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:
«الجار أحق بصقبه» ما بعتكه أو قال: ما أعطيتكه قلت لسفيان: إن معمرا، لم يقل هكذا، قال: لكنه قال لي هكذا وقال بعض الناس: «إذا أراد أن يبيع الشفعة فله أن يحتال حتى يبطل الشفعة، فيهب البائع للمشتري الدار ويحدها، ويدفعها إليه، ويعوضه المشتري ألف درهم، فلا يكون للشفيع فيها شفعة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12452- عن عمرو بن الشريد؛ أن سعدا ساوم أبا رافع، أو أبو رافع ساوم سعدا، فقال أبو رافع: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الجار أحق بسقبه، ما أعطيتك» (1). - وفي رواية: «عن عمرو بن الشريد؛ أن أبا رافع ساوم سعد بن مالك بيتا بأربع مئة مثقال، وقال: لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الجار أحق بصقبه، ما أعطيتك» (2). - وفي رواية: «عن عمرو بن الشريد، قال: جاء المسور بن مخرمة، فوضع يده على منكبي، فانطلقت معه إلى سعد، فقال أبو رافع للمسور: ألا تأمر هذا أن يشتري مني بيتي الذي في داري، فقال: لا أزيده على أربع مئة، إما مقطعة وإما منجمة، قال: أعطيت خمس مئة نقدا، فمنعته، ولولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الجار أحق بصقبه، ما بعتكه، أو قال: ما أعطيتكه» (3). - وفي رواية: «عن عمرو بن الشريد، قال: وقفت على سعد بن أبي وقاص، فجاء المسور بن مخرمة، فوضع يده على إحدى منكبي، إذ جاء أبو رافع، مولى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا سعد، ابتع مني بيتي في دارك؟ فقال سعد: والله ما أبتاعهما، فقال المسور: والله لتبتاعنهما، فقال سعد: والله لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة، أو مقطعة، قال أبو رافع: لقد أعطيت بها خمس مئة دينار، ولولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الجار أحق بسقبه، ما أعطيتكها بأربعة آلاف وأنا أعطى بها خمس مئة دينار، فأعطاها إياه» (1). - وفي رواية: «الشريك أحق بسقبه ما كان» (2). أخرجه عبد الرزاق (14381) عن الثوري. وفي (14382) قال: أخبرنا ابن عيينة. و«الحميدي» (562) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 7/ 164 (23166) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 6/ 10 (24373) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. قال أحمد بن حنبل عقبه: قال عبد الرزاق في حديثه: والسقب: القرب. وفي 6/ 390 (27722) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 3/ 114 (2258) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 9/ 35 (6977) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (6978) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 36 (6980) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 37 (6981) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«ابن ماجة» (2495) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (2498) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (3516) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» 7/ 320، وفي «الكبرى» (6256 و11730) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (6257 و11731) وعن محمود بن غيلان، عن أبي نعيم، عن سفيان الثوري. و«ابن حبان» (5180) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (5181) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، قال: حدثني روح بن القاسم. وفي (5183) قال: أخبرنا محمد بن المنذر، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج. أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وروح بن القاسم) عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، فذكره (1). ـ قال علي بن عبد الله: قلت لسفيان: إن معمرا لم يقل هكذا، قال: لكنه قال لي هكذا. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، وابن عيينة، وابن جريج، وبكر بن وائل، وروح بن القاسم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبي رافع. وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي، فرواه عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه. وكذلك قال عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وعمرو بن شعيب، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه. واختلف عن عمرو بن شعيب. «العلل» (1176). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج البخاري حديث إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبي رافع؛ الجار أحق بسقبه، من رواية الثوري، وابن جريج، وابن عيينة، وهو الصواب. ولا يلتفت إلى قول محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، ولا من خالفه. «التتبع» (164). ـ قلنا: رواه عمرو بن الشريد، عن أبيه، وسلف في مسند أبيه الشريد بن سويد، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24373). (2) اللفظ للبخاري (6981). (3) اللفظ للبخاري (6977). (1) اللفظ للبخاري (2258). (2) اللفظ لابن ماجة (2498). (1) المسند الجامع (12420)، وتحفة الأشراف (12027)، وأطراف المسند (8159). والحديث؛ أخرجه الروياني (684 و696 و704)، والطبراني (979: 981)، والدارقطني (4526: 4528 و4533)، والبيهقي 6/ 105، والبغوي (2172).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن الشريدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5049 عمرو بن الشريد بفتح المعجمة الثقفي أبو الوليد الطائفي ثقة من الثالثة خ م د تم س ق (2) [الكاشف] عمرو بن الشريد بن سويد، عن أبيه، وسعد، وطائفة، وعنه إبراهيم بن ميسرة، ويعلى بن عطاء، وطائفة طائفيون. سوى ت. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن الشريد الثقفي، أبو الوليد الطائفي، ثقة، من الثالثة. (خ م د تم س ق)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3249- عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي, أبو الوليد الطائفي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٣) ↗