البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٢٠، ح ٦٩٤٤)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

«انطلقوا إلى يهود» فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فناداهم: «يا معشر يهود، أسلموا تسلموا» فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال: «ذلك أريد» ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، ثم قال الثالثة، فقال: «اعلموا أن الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي، هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٨٨، ح ١٧٦٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ د ت ق عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن — سعد بن أبي سرح العامري الأويسي المدني من كبار شيوخ البخاري قدمه أبو حاتم على يحيى بن أبي بكير في الموطأ وقال هو صدوق ووثقه يعقوب بن شيبة وقال الدارقطني حجة وقال الخليلي اتفقوا على توثيقه لكن وقع في سؤالات أبي عبيد الآجري عن أبي داود قال عبد العزيز الأويسي ضعيف فإن كان عني هذا ففيه نظر لأنه قد وثقه في موضع آخر وروى عن هارون الحمال عنه ولعله ضعف رواية معينة له وهم فيها أو ضعف آخر اتفق معه في اسمه وفي الجملة فهو جرح مردود ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15835- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: «بينما نحن في المسجد، خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: انطلقوا إلى يهود، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فناداهم: يا معشر اليهود، أسلموا تسلموا، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك أريد، أسلموا تسلموا، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، قال: ذاك أريد، ثم قالها الثالثة، فقال: اعلموا أنما الأرض لله ورسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله، عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه أحمد 2/ 451 (9825) قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «البخاري» 4/ 120 (3167) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي 9/ 26 (6944) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. وفي 9/ 131 (7348) قال: حدثنا قتيبة. و «مسلم» 5/ 159 (4613) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «أبو داود» (3003) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «النسائي» في «الكبرى» (8634) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. أربعتهم (حجاج، وابن يوسف، وعبد العزيز، وقتيبة) عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن المقبري، عن أبي هريرة. وقول الليث أصح. «العلل» (2065).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (14636)، وتحفة الأشراف (14310)، وأطراف المسند (10149). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6700 و6701)، والبيهقي 9/ 208.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٤٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٨٨، ح ١٧٦٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٥٦، ح ٣٠٠٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/٥٤٧، ح ٩٨٢٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗